بعد ‏صمت ‏طويل ‏رئيس ‏الحكومة ‏السابق ‏الحبيب ‏الصيد ‏يخرج ‏عن ‏صمته ‏و ‏يكشف ‏عديد ‏الحقائق ‏

صرح اليوم الأحد 28 جوان 2020  رئيس الحكومة السابق، الحبيب الصيد خلال حضوره في برنامج 7/7، أنّ الفترة  التي قضّاها  بين 6 فيفري 2015 إلى 27 أوت 2016، الأمور لم تكن خارجة عن السيطرة ولكن العمليات  الإرهابية التتالية  كانت  لتراكمات منذ   2014، وفق تعبيره.
 وقال الصيد، “جينا في فترة صعيبة صارت فيها 4 عمليات إرهابية”، مبينا أنّ العملية الأولى كانت في باردو والثانية في سوسة مما أثرت على الاقتصاد وعلى القطاع السياحي، مضيفا أنّ العملية الثالثة كانت في محمد الخامس بالعاصمة والتي استهدفت الحرس الرئاسي، وبالنسبة للعملية الرابعة التي كانت ببن قردان أكّد الصيد أن هذه العملية تعتبر أول هزيمة للدواعش، وفق تعبيره.

وبخصوص الحوار الذي قام به الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي والذي أعلن فيه عن إمكانية خروج الحبيب الصيد من الحكم، أكّد الصيد أنه التقى بالباجي قائد السبسي وأعلمه بأنه لا يرفض  هذا القرار ولكن لم تعجبه طريقة  خروجه التي اعتمدها الباجي قائد السبسي، وفق تعبيره.

وأضاف الصيد أنّ الأطراف التي كانت تخطط لإقالته من الحكم كان لهم برنامجا، مبينا أنّها كانت عملية مزدوجة بين القصر الرئاسي وعائلة الرئيس، وفق قوله.





وأكّد الحبيب الصيد أنه أعلم رئيس الجمهورية الراحل   بأنه لن يستقيل من الحكم، قائلا: “الغنوشي كان يحبني نستقيل من الحكم”.
وبخصوص علاقة يوسف الشاهد بالحبيب الصيد، أضاف رئيس الحكومة السابق أنّ الشاهد كان عضوا في الحكومة الأولى وفي الحكومة الثانية برتبة وزير مكلف بالشؤون المحلية، قائلا: “عرفتوا وقتلي اقترحوه جماعة القصر والنداء”، وفق قوله.

0/تعليقات/Comments

أحدث أقدم