عروسان ‏يقبلان ‏بعضهما ‏بحرارة ‏امام ‏والديهما...أستاذ ‏علم ‏إجتماع ‏يفسر ‏الظاهرة " ‏بالعادة ‏الصفاقسية" ‏/ ‏فيديو ‏




علّق المختصّ في علم الإجتماع معاذ بن نصير،  على مقطع الفيديو المتداول لعروسين يتبادلان القبل أمام الحضور.وكشف معاذ بن نصير ان ما تم تداوله ليس الا عادة “صفاقسية” توارثها أهالي الجهة منذ القدم.
وقال في تدوينة على حسابه الرسمي فيسبوك:

 “حبيت نقعد ساكت اما مانجمش! شنو ذنب عروسة فرحانة تصرفتspontanément في عرسها تلقى روحها ولات فرجة و ضحكة في تونس كاملة؟
1: للناس الي تنصّب روحها في كل مرة شرطة الأخلاق و ترجع روحها مالكة لمفاتح الجنة و خزائن جهنم…
العيب و الحشمة و الحياء مفاهيم نسبية تتغير من شخص لشخص و من عايلة لعايلة و من مجتمع لمجتمع حسب برشا عوامل : التربية.. طبيعة المجتمع… أسلوب الحياة..

الأخلاق هي وليدة المجتمع لا غير ، اي المجتمع هو الذي يفرز الاخلاق (اميل دوركايهم)
كان دار فيديو متاع عروس يخبط في عروستو بالكف قسما بالله لا تعملو عليه هذا الكل ، لأنكم تعشقون العنف و تنفرون من الحب و تجرمونه…


2:العادة هذه موجودة من جدود الجدود : الأصل فيها انو العروس كان يحشم باش يهز عينو في عروستو و يشوفها ايام الخطوبة قدام امو و امها و بوه و بوها.. دونك نهار النزول يغطيوهم بالطبقة هاذيكا باش يشوفها و تشوفو على راحتهم من غير حشمة
الوقت اتطور و الزمان تبدل اما العادة هذه كيما برشا عادات أخرى قعدت موجودة و متوارثة من جيل لجيل..


 3: الغلطة الكبيرة الي نشوفها صارت هو التصوير و البرتاج علىsocial média ! ولينا مهووسين بالستوريات و الفيديوات و التصاور و حتى في عرس أقرب الناس لينا الي من المفروض نكونو نتمتعو بتفاصيلو و احداثو ولينا شادين التليفونات و نصورو و نبرتاجيو
حتىles plus chèrs et les plus précieux moments
ولينا نهبطوهم على الinstagram في عوض نعيشوهم في الحقيقة.
شعب يحب العالم الافتراضي و ينسى و يتناسى الواقع متاعه
كل واحد يعبر على الفرحة بطريقتو و ينجم يكونle faite انو الواحد يصورstory في حد ذاتها فرحة و تعبير عن الفرحة
خاطرmalheureusement نعيشو في تونس بلاد “وافق او نافق او غادر البلاد”.



0/تعليقات/Comments

أحدث أقدم