مقالات ‏رأي ‏: ‏هل ‏رفض ‏رئيس ‏الجمهورية ‏إستقبال ‏هشام ‏المشيشي؟ ‏

المشيشي على خطى الشاهد:
رغم عديد المحاولات و التدخلات رفض قيس سعيد استقبال نبيل مقرونة مبيض الاموال و المتهرب الضريبي نبيل القروي الذي ثبت ايضا تعامله مع شركة دعاية صهيونية اثناء الانتخابات و تعامله مع الارهابي الليبي عبد الحكيم بلحاج و مليشيا فجر ليبيا .. و في وقت سابق اشترط على  الفخفاخ عدم تشريك حزب كلب تونس في الحكومة و هو ما تم بالفعل .


بطبيعة الحال و من المنطقي جدا أن يطلب رئيس الجمهورية من رئيس الحكومة الجديد هشام المشيشي نفس المطالب و أن يحذره من نفس الخطوط الحمراء و ذلك في أطار اتفاق مبدئي حصل بينهم منذ البداية بما يعني عدم تشريك عصابة القروي في الحكم و هو الذي خان ناخبيه و تحالف مع الخوانجية .. لكن المشيشي يبدو انه غدر بمن جاء به تماما كما فعل الشاهد مع الباجي .. حيث تنكر لقيس سعيد و اجتمع سرا مع الغنوشي و القروي .. و بعدما افتضح أمره أصبح يجتمع معهم في العلن و أمام الشعب و من هنا خرجت الاشاعة بأن الرئيس طالب من الأحزاب اسقاط حكومة المشيشي.



المشيشي بكل بساطة خان الاتفاق و خان العهد و ارتمى في حضن الغنوشي و القروي خدمة لمصالحه الشخصية و لمستقبله السياسي ...



ليس هذا فقط المشيشي طعن الرئيس في الظهر للمرة الثانية باجتماعه مع الوزير الخوانجي الشانع أنور معروف الذي كان الرئيس قد طالب بفتح ملفه عند القضاء و تطبيق القانون.



الحكومة منذ البداية شملت غواصات اخوانية و على رأسهم وزير العدل محمد بوستة و لكن الخطوة الأخطر و الاتفاق السري هو التحوير الوزاري المقبل الذي سيمكن الترويكا الجديدة ( النكبة و كلب تونس و ائتلاف الارهاب ) من التواجد بقوة في الحكومة و من السيطرة علي المراكز الحساسة و السيادية وأول اهداف التحالف الجديد  هو التخلص من وزير الداخلية المحسوب على قيس سعيد بأي طريقة و في أسرع وقت ممكن.



في نفس التوقيت تشتغل عصابة المعبد الازرق و أتباعها على ملفّ صحي لرئيس الجمهورية و تستعين بفريق طبي لاخراجه أمام الشعب في ثوب المريض النفسي و العقلي و العاجز عن تسيير دواليب الرئاسة و يمثل خطر على البلاد


هناك خطوة أولى قبل المرور إلي الملف الطبي و سحب الثقة و هي العمل على اضعاف شعبية الرئيس و ضرب صورته و افقاده للمصداقية أمام الداخل و الخارج حتي تكون ردة الفعل غير قوية من الشارع و حتي لا تخرج الأوضاع عن السيطرة بعد سحب الثقة منه.
✏ بقلم وحيد أحمد

0/تعليقات/Comments

أحدث أقدم