وسط ‏حضور ‏أمني ‏مكثف... ‏تشييع ‏جثمان ‏الشاب ‏الذي ‏قتل ‏في ‏الملاسين ‏بالزغاريد ‏

شيع أهالي الملاسين بتونس العاصمة اليوم في جنازة شعبية ومهيبة جثمان الشاب عبد العزيز الزواري الى مثواه الأخير، وسط حضور أمني.

 
وغادر جثمانه الطاهر منزل والديه وسط الزغاريد والتكبير وحضور عدد كبير من المشيعين نساء ورجالا.
يشار الى ان الشاب عبد العزيز الزواري (22 عاما) كان تعرّض للقتل أثناء محاولته اعتراض مجرم خطير وسد الطريق امامه للفرار من رجال الامن بعد أن تمكن من سلب حقيبة امرأة حامل تحت تهديد السلاح، الا ان هذا الاخير تعمد غدرا تسديد طعنة قاتلة على مستوى الرقبة وأردى عبد العزيز الزواري قتيلا ليكون ضحية جديدة من ضحايا جرائم البراكاج والسلب المسلح المتنامية في تونس.





وكان لهذه الجريمة وقع الصدمة في صفوف المتابعين من عموم المواطنين في تونس الذين أظهروا تعاطفا وتقديرا للضحية عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة بعد ما أظهره من سلوك مواطني وشجاعة ونخوة وشهامة رغم صغر سنه، وفق روايات متطابقة من أوساط أمنية وقضائية.


 

أحدث أقدم