Breaking

‎2020 سنة التطبيع بامتياز و تخطي لإرادة الشعوب الرافضة له.. الامارات، السودان، البحرين، المغرب.. ‏القادم ‏من! ‏؟ ‏

تميز عام 2020 بتغيرات في العالم العربي بعد انجرار قافلة من البلدان العربية  نحو التطبيع مع الكيان  الصهيوني الذي يبحث بدوره عن فرص لاثبات شرعيته و تنفيذ مخططاته  ، حيث اعلنت  في فترة وجيزة لا تقل عن خمسة اشهر اربعة  بلدان و هي الامارات العربية المتحدة ،  البحرين  ، السودان و المغرب بإقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع الكيان المحتل .

 و  قعت معاهدات سلام بتعزية امريكية   ، سميت باتفاقيات ابراهيم في ظل استمراره في قصف  سوريا  لبنان و غزة  و سياسته التوسعية بفلسطين  ،جاءت هذه الاتفاقيات وفق سياسة اغراء لكل بلد _ ازالة تهم الارهاب الحماية و الاعترافات المزعومة بتبعية الصحراء الغربية للمغرب_  ما يعني مقايضة حقيقية مخالفة للقانون الدولي الذي يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير مصيره 

تبقى خطوات التطبيع من فعل انظمة وحدها و ليس الشعوب التي عبرت عن رفضها هذا التقارب على حساب الشعب الفلسطيني و القدس الشريف ، 

بداية بالبحرين فبعد التطبيع خرجت مظاهرات شعبية و احتجاجات  كبيرة بين سبتمبر و اكتوبر منددة له  اما الامارات فكانت الرابطة الاماراتية للمقاومة ضد التطبيع هي التي كثفت اعمالها ضد الاتفاقية الموقعة و في شهر اكتوبر ، احتل المتظاهرون شوارع السودان الى جانب مطالبهم السياسية رفضوا  التطبيع ، 


اما في المغرب بعد يومين من اعلان ترامب خرج العديد من المتظاهرين انتقدوا التطبيع  و عبرو عن رفضهم التام رغم قمع الشرطة المغربية ،

باعتبار المغرب اخر المطبعين مازال الصدى هناك قائم الى جانب الشعب تقدمت العديد من الجمعيات المناهضة  و الشخصيات المغربية  و محامون بدعوى قضائية لدى محاكم الرباط للطعن في قرار الحكومة المغربية بتوقيع اتفاقيات مع الكيان الصهيوني


ستبقى 2020 سنة راسخة في الاذهان كسنة للتطبيع بين الدول العربية و الكيان الصهيوني رغم احتجاج شعبي تم اخماده بالعنف في بعض المرات .
*المصدر: ياسين ج موقع الوسيط المغاربي 

Post a Comment

أحدث أقدم