Breaking

سمير ‏الوافي ‏: ‏هؤلاء ‏النواب ‏عار ‏على ‏الديمقراطية ‏و ‏انا ‏لا ‏استغرب ‏ماحدث ‏من ‏نواب حثالة ‏أغلبهم ‏هاربون ‏من ‏العدالة ‏و ‏دواعش ‏

في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك علق الاعلامي و صاحب برنامج وحش الشاشة سمير الوافي على الاحداث التي حصلت اليوم داخل قبة البرلمان بعد الاعتداء على النائب أنور بالشاهد بالعنف الشديد من طرف نواب كتلة ائتلاف الكرامة كالتالي :


" أصبح مجلس النواب عبئ على البلاد وعار على الديموقراطية...ليس كبرلمان ولكن كنواب...أغلبهم إنتهازيون وهاربون من العدالة ومتطرفون دواعش...رذلوا الديموقراطية وخانوا الأمانة وشوهوا سمعة الحرية والثورة...وأنتجوا مشهدا منفرا حبب الناس في الديكتاتورية وجعلهم يفضلونها على ديمقراطية فاسدة جاءت ببعض الحثالة ليسيطروا على المشهد ويمارسوا البلطجة على الهواء...!!!


واضاف الوافي :"هذا المشهد يزيد في شعبية قانون حل البرلمان...الذي يهدد الرئيس بتطبيقه كلما جاءته فرصة قانونية...فقد تعب الناس من رذالة المجلس في بلاد مفلسة ودولة منهارة وخطر محدق...كأنه مجلس خارج الواقع وخارج القانون وخارج البلاد...!!!

وفي ذات السياق تابع   سمير الوافي في تدوينة ثانية بالقول : "يستغرب البعض من تلك المشاهد المقرفة القادمة من مجلس النواب...وكأنها من كوكب آخر بعيد ولا تشبهنا ولا تمثلنا...!!!

و اكد الوافي انه لا أستغرب سوى إستغرابهم من ذلك...فما شاهدناه هو مرآة لمجتمعنا وشعبنا...هو حقيقتنا المرّة التي جسدها النواب أمامنا كما هي...فالعنف والتعصب والتطرف سلوك يومي في بلادنا...هنا في الفايسبوك وخارجه وحولنا وبيننا...عدد كبير من المتطرفين والدواعش والبلطجية والمتعصبين...حيث ثمن الإختلاف والرأي الآخر يصل الى حد العنف والتهديد بالقتل والتشويه والتكفير...وثمن النجاح يبلغ حد التجريم...!!!


و ختم سمير تلوافي بالقول :" لذلك ينتخب شعبنا العظيم تلك المجموعة المتكونة من متعصبين ومتطرفين وانتهازيين وإرهابيين وفاسدين...وهي تمثله وتشبهه وتنوبه في عنفها وتعصبها وتطرفها...وعدى قلة محترمة في البرلمان تستحق مكانتها...فإن البقية تعود الى البرلمان بسهولة وتتكاثر لو أعيدت الانتخابات لأن تطرفها وتعصبها يزيد في شعبيتها...وفسادها يشتري لها أصواتا...وتلك هي ثمار الديموقراطية اذا كانت الاغلبية التي تصوت وتنتخب...متطرفة أو ساذجة أو جاهلة أو داعشية...والشعب التونسي العظيم يتكون من كل ذلك الخليط !"

Post a Comment

أحدث أقدم