Breaking

كواليس ‏اللحظات ‏الاخيرة ‏قبل ‏إقالة ‏توفيق شرف ‏الدين : ‏ ‏رئيس ‏الجمهورية ‏كان ‏ضد ال‏قرار ‏ ‏و ‏لهذا ‏إختار ‏المشيشي ان ‏يكون ‏هو وزيرا ‏للداخلية ‏بالنيابة ‏

لا يزال الجدل متواصلا بخصوص الحدث السياسي الابرز في تونس بعد اقالة وزير الداخلية توفيق شرف الدين  امس الثلاثاء 5 جانفي 2021 . اقالة ستشكل منعرجا في العلاقة بين رئيس الحكومة هاشم المشيشي ورئيس الجمهورية قيس سعيد وستكون لها تبعات واولها فتح تحقيق ضد الوزير المقال . وفي مقال لجريدة المغرب العربي في عددها الصادر اليوم الاربعاء 06 جانفي 2021   جاء فيه مايلي :

الاقالة كانت محل درس منذ يوم السبت المنقضي ، اين كان المشيشي في زيارة خاصة الى فرنسا واقر شرف الدين بصفته وزيرا للداخلية تعيينات شملت 3 معتمدين دون العودة الى رئاسة الحكومة ، تلك التعيينات تمت بعد يومين من زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد لوزارة الداخلية والقائه خطاب امام قيادات امنية عليا فهم منه وكأنه صاحب القرارعلى الوزارة وانها ” تحت سلطان نفوذه” ولخّص ذلك في قولة باتت شهيرة ” انا القائد الاعلى للقوات المسلحة العسكرية والامنية”.

عاد المشيشي الى تونس في اجواء مشحونة ووسط ترقب من حزامه السياسي الذي قاد ” ذبابه” حملت على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص زيارة قيس سعيد الى الوزارة مرفوقا بعضده ” الوزير شرف الدين” ، لتأتي البرقيات الستة صباح يوم امس بعشرات التعيينات التي بلغت مجملا 30 تعيينا منها قيادات امنية محسوبة على حركة النهضة.


“المسألة لا تتعلق بتعيينات تمت دون المرور على رئيس الحكومة او مدير عام الامن الوطني او اَمر الحرس الوطني” يقول مصدر قريب من القصبة لـ”الشارع المغاربي” فالامر يضيف المصدر” يتجاوز التعيينات ليفتح الباب امام فرضيات اخرى قد تكون خطيرة ولذلك قرر رئيس الحكومة فتح تحقيق بخصوصها داخل وزارة الداخلية وصلب المصالح المختصة بذلك وعلى أساسه سيتبين الامر ثم يكون لكل حادث حديث”.

المصدر ، وهو قريب من دوائر القرار في القصبة ، اكد ان” رئيس الحكومة وجه في وقت سابق تنبيهات لوزير الداخلية المقال بسبب تجاوزات تخص العمل في الوزارة منها تصريحات ” وصفها المصدر بغير المسبوقة تهم التنصت وعمل المصالح الفنية قال ان الوزير السابق قدمها تحت قبة مجلس نواب الشعب ، مبرزا انه تم الغاء التعيينات الاخيرة وعددها 30 في نفس يوم صدورها لـ”الحيولة دون حدوث اي ارتباك في عمل المؤسسة” .


وابرز المصدر ان رد وزير الداخلية المقال اثار استغراب المشيشي كاشفا ان رئيس الحكومة اتصل بالوزير واستفسره عن اسباب ” التغييرات الهامة صلب الوزارة واقرارها دون تنسيق مسبق معه او مع المديرالعام للامن الوطني او مع امر الحرس الوطني مشيرا الى شرف الدين “تعلل بشواغل رئيس الحكومة الكثيرة” وبأنها جعلته يقر التعيينات دون العودة اليه مسبقا .

كان الرد كافيا بالنسبة لرئيس الحكومة ، وفق المصدر ، ليتخذ قراره الذي كان جاهزا في ذهنه قبل حتى نقاشه الهاتفي مع توفيق شرف الدين. ويكشف المصدر في سياق متصل ان رئيس الحكومة اتصل بعدها برئيس الجمهورية قيس سعيد ليعلمه بها ، مشيرا الى ان ” سعيد تحفظ على الاقالة” ورفضها وان رئيس الحكومة ” شدد له على انه سيتحمل مسؤوليته وسيصدر قرارا بالاقالة تتبعه برقية في الغاء التعيينات ” وانه اعلمه أيضا بانه سيتولى الاشراف على الوزارة بالنيابة .


سبب اختيار المشيشي ادارة الوزارة بالنيابة بنفسه يبدو ان له علاقة بطبيعة العلاقة بين المشيشي ووزيري السيادة الاخرين المعنيين نظريا بادارة الوزارة بالنيابة وهما وزير العدل وهو محسوب على رئيس الجمهورية ووزير الدفاع وهو ايضا محسوب على رئيس الجمهورية.
المصدر جريدة المغرب العربي. 










Post a Comment

أحدث أقدم