Breaking

رسالة ‏من ‏شاب ‏تونسي ‏الي ‏رئيس الجمهورية ‏قيس ‏سعيد

نصيحة من تلميذ تونسي عايش في حي شعبي و وولد اعماق  الريف التونسي الى الأستاذ الجهبذ قيس سعيد صاحب الفخامة والسمو ...


نحب نقلو تونس لا تدار بالخطابات والشعارات الرنانة وكلام الحشو و لا بالكلام المشفر والصواريخ الفاشوش ... وقرارات الرئيس لا يجب في العالم المعاصر ان تبنى على اقتراحات مدوني الفيسبوك ولا على كلام الأصدقاء الثمالى في شارع مرسيليا ولا بناءا على مستشارين اصبحو محل شكوك و يطرحون أكثر من سؤال مع احترامي للجميع ... 



كما ان منصب رئيس جمهورية يا صاحب الفخامة لا يجب ان يكون من نصيب شخص له حقد مجاني على نظام كان يعيش فيه معززا مكرما ويدرس في مدارج جامعاتها وحرمه قاضية فاضلة تعمل في محاكم النظام اضافة الى انه من الشخصيات التي كان يستدعيها النظام للادلاء بدلوها في بعض القوانين الدستورية  والقاء المحاضرات ولا أحد يتذكر انك في يوم من الايام تم اضطهادك او سلبك حقوقك .... 


فقط يا فخامة الرئيس يبقى من حقك ان ترتدي جلباب الثائر وتتقمص دور الثورجي الذي لا يشق له غبار  وهذا حقك ...
و ها أنك تجلس على ربوة قرطاج لمدة فاقت السنة فبالله عليك ماذا قدمت لتونس وماهو القرار الذي كان صائبا فحتى عندما اتيحت لك الفرصة لتختار رئيس حكومة كفأ و مقتدر اخترت الأول بتعلة أنه ثورجي رغم ان الأصوات تعالت وذكرتك بماضيه القريب ...


لكنك ركبت رأسك وكانت الكارثة وبسرعة البرق أسقطوه بتهمة شبهات فساد وتضارب مصالح وخسرت الرهان ....ثم بسرعة البرق اخترت شخص نكرة و جهزته في القصر كمستشار ثم كوزير داخلية ثم رئيس حكومة وحذرك الجميع انه ليس الشخص المناسب خاصة وان تونس تمر بفترة تتطلب كفاءة عالية جدا وشخص ذا شخصية قوية لكنك اغلقت أذنيك و لم تسمع الا صوت المحيطين بك و اعلنته رئيس حكومتك الأكفأ والأقدر ... 


و كانت عندها الكارثة وبسرعة الصعقات الكهربائية التف عليه الملتفون و ها اننا نشاهد اليوم كيف أصبحت النار بينك وبينهم تتصاعد وفاقت الهشيم ووجدت نفسك في وضع يجلب الشفقة ووضعوك في موقف من قبيل "بوس اللفعة " تقدم تسقط في البئر توخر تلقى الجماعة  خلفك ....و ضاعت تونس وضاع الشعب .... 


وهنا لا يسعنا الا ننصحك كتونسيين غيورين اكثر منك ومنهم على البلاد انه يحق لك الثأر لنفسك سياسيا طبعا او بالأحرى تنتقم سياسيا لنفسك  ولتونس وفي العلن و بأسلوب راقي وديمقراطي  و يجلب لك الاحترام أكثر و هذا مشروع وممكن ... ويبعدك عن الاساليب التي تستعملها التي لن تقدم بك وبتونس في شيء و تساهم في خلق عدم ثقة بينك وبين من وضع ثقته فيك ....

 فاليوم بإمكانك ان تجمع حولك عدد لابأس به من النواب والكتل البرلمانية الحداثية و تتحدث معهم وتتبادلو النقاش والأفكار و تتفقوا على رؤية واضحة واهداف و ستجد اقل ما يمكن 70 نائب مبدئيا و تضع الجميع امام الأمر الواقع و تقرروا محاربة الفساد و الفاسدين والمارقين على القانون وتجد حزام برلماني مبدئي في صفكم  وعندها وحتى ان لم تصلو الى العدد المطلوب الذي يجعلكم اغلبية فانكم ستكشفون للشعب من معكم ومع محاربة الخراب والفساد والارهاب ومن هو ضدكم .... 


وستكون الانتخابات القادمة لفائدتكم وبالصندوق ..... ولا اظن ان هذا صعب التحقيق و بالتالي تبتعدوا عن كل ما من شأنه ان يعقد الأوضاع و يثير نار الفتنة والتفرقة .... وما عدا هذا يا سيادة الرئيس فانك ستؤكد للشعب انك تتقاسم الأدوار مع من تتظاهر بعداوتك لهم ....... يتبع

Post a Comment

أحدث أقدم