Breaking

الوضع خطير وخطير جدا ... أسرة الانعاش مُكتظة ... ‏

الوضع خطير وخطير جدا ...  أسرة الانعاش مُكتظة ... بالعربي "ما فماش بلايص" في أغلب الجهات ... الاصابات في تزايد ... والحالات الحرجة في تصاعد ... الطواقم الطبية مُنهكة ومُنهارة لهول ما يشاهدونه يوميا ... 
تأكد أيها القارئ:


1 / لا توجد أماكن مُتاحة في القطاعين العام والخاص
2 / ضراوة فيروس covid19 مهمة جدا:
- المرضى المُصابون هم أصغر سنا وبشكل مُتزايد وليس لهم أمراض مُزمنة،
- قد يسوء المريض دون أن يدرك خطورة حالته: "Hypoxemie heureuse"
- يتطور المرض بسُرعة أكبر من المُعتاد مع مقاومة شديدة للعلاج والفشل العضوي المتعدد (الدورة الدموية ، الكلوية ، العصبية ...)
- المرضى أثقل وزناً وأكثر خُطورة ويتطلبون إقامة في المستشفى أطول من المعتاد... فبدلاً من أخذ 6 مرضى لكل سرير لمدة شهر واحد مع تقدم جيد ، فإننا نأخذ مريضًا واحدًا فقط وتكون النتيجة غالبًا الموت.



وللقضاء على هذا الفيروس اللعين ، فإن الحل لا يكمن إلا في إدراك خطورة هذا الفيروس،
تدركون جيدا أننا قمنا بحملة يوم الجمعة 8 جانفي الفارط، النتائج كانت صادمة: 23% مِن مَن أجريت عليهم التحاليل هم حاملين للفيروس باعتبار ان الذين أجريت عليهم التحاليل 90% منهم غير حاملين الاعراض وكذلك ليسوا متقدمين في السّن.



حسابيا، ماذا يعني 23% حاملين للفيروس؟ يعني في المكنين، على كل 5 أفراد واحد حامل للفيروس وهو في صحة "جيّدة" ... والخطر أن من يحمل الفيروس فهو مصدر عدوى... تصوروا أكثر من 22000 في معتمدية المكنين يحملون المرض وهم مصدر العدوى ... ماذا سينتج عن ذلك ... نحن رسميا سجلنا أقل من 1000 مصاب منذ بداية الجائحة ونحن الآن نعاني، طاقة استعاب المستشفى =0، نتصدر الولاية في عدد الوفيات ... يقابله استهتار المواطنين بهذا المرض ... تصوروا هناك من يزور مريضه المشكوك فيه بدون كمامة! أيُ استهتار هذا؟ تأكدوا أن مَن لا يلتزم بقواعد الوقاية أنه يلعب بالنار !   لذا:


- يُرجى ارتداء الأقنعة والحفاظ على المسافة.
- على السُلطات المحلية والمسؤولين إنفاذ القانون لفرض ارتداء الأقنعة بشدة في الأماكن العامة.
- فرض الحجر الصحي الشامل أكثر من ضروري هذه الأيام... حتى لا نشاهد سناريو عاشه أكثر من بلد آخر...
كما نطالب كل من تُراوده الشكوك بتعرضه للإصابة بالنزلة الموسمية، أن يتعامل على أنه مصاب بكوفيد 19.
 بربي احمي نفسك! الوضع خطير بل وكارثي! جدا جدا.

Post a Comment

أحدث أقدم