Breaking

‎في ‏بلاغ ‏رسمي ‏: ‏حركة ‏النهضة ‏تدعو ‏هشام ‏المشيشي ‏الي ‏الاسراع ‏في ‏تفعيل ‏التحوير ‏الوزاري. ‏

أكدت حركة النهضة في بلاغ صادر عن مجلس الشورى بتارييخ الاثنين 26 أفريل 2021 ، أنها تدعم خيار رئيس الحكومة بتعجيل تفعيل التحوير الوزاري من أجل تطوير الأداء الحكومي والإسراع بحل مشاكل البلاد.

وشددت على موقفها الثابت والداعي الى احترام مختلف مؤسسات الدولة وعلويتها وفي مقدمتها مؤسسة رئاسة الجمهورية، داعية أن تنصبّ جهودها ومساعيها في مواجهة التحديات الخطيرة التي تعيشها بلادنا وفي مقدمتها مواجهة انتشار وباء كورونا والتخفيف من تداعياته الاقتصادية..

وحذرت من كل تراجع عن مكتسبات الثورة من حرية وديمقراطية معتبرة أن أيّ عودة للحكم الفردي مرفوض من الشعب التونسي ولا يمكنه قبوله.

وشددت حركة النهضة على أن  الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والصحيّة بالبلاد هي على رأس الأولويات التي يجب أن تحظى باهتمام مؤسسات الدولة، لأنها ذات صلة مباشرة بحياة التونسيين وبصحتهم وبمقدرتهم الشرائية مطالبة الحكومة ببذل المزيد من الجهد في مواجهة الوباء والتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية على الفئات الهشة والمتضررة.

كما ثمنت حركة النهضة مبادرات المجتمع المدني في دعم جهود مواجهة وباء الكورونا ونخص بالذكر نجاح جمعية تونسيو الضفتين في ارسال 2000 جهاز تنفس اصطناعي كهبة تم توزيعها على مختلف المستشفيات.

وأثنى مجلس شورى الحركة  على سلسلة اللقاءات السياسية والتشاوريّة التي جمعت الحركة مع عدد من الأحزاب والكتل البرلمانية وجمعيات ومنظمات وطنية وذلك للبحث عن مخارج للأزمة السياسيّة التي تشلّ البلاد وتعيق تقدمها، موصيا بمواصلة هذه المشاورات والانخراط في كل المبادرات السياسيّة الجادّة التي من شأنها دعم استقرار البلاد وحماية مؤسسات الدولة واطلاق الإصلاحات الضروريّة. 

وجددت النهضة موقفها الثابت بأن الآلية الوحيدة لحلّ الأزمة السياسية هي الحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات، مثمنة  مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل ودعوته الى اطلاق حوار وطني جامع .

كما دعت النهضة كل الاطراف السياسيّة والمنظمات والمجتمع المدني إلى تعزيز كل مقومات الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي للمجتمع التونسي والنأي بالبلاد عن كل دعوات التفرقة معبرة عن دعمها الكامل للجهود المبذولة لإنجاح المسار السياسي في ليبيا .

كما عبرت عن مساندتها لانتفاضة المقدسيين في وجه الاحتلال والمستوطنين مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الانسانيّة والحقوقيّة وأحرار العالم الى التحرك لحماية الشعب الفلسطيني من تنكيل دولة الاحتلال واجراءاتها التعسفيّة. 

وأكدت الحركة أنها تتابع بكل ارتياح مسار المصالحة الخليجية وتبارك استعادة التضامن الخليجي الذي يمثل جزءا من أمن المنطقة.

كما أدانت العمليات الارهابية التي لا تزال تستهدف بعض الدول الشقيقة أو الصديقة والتي كان آخرها عملية الطعن الارهابية التي أوت بحياة شرطية فرنسية في العاصمة الفرنسية باريس.
 

Post a Comment

أحدث أقدم