Breaking

محمد ذويب:"هناك شيء ما خلف اللكمة..":

يقول العرب" هناك شيء ما يختفي خلف الأكمة" والأكمة هضبة تنبت فيها أشجار كثيفة غالبا ما تخفي خطرا أو عدوا ما. أنا سأقول اليوم :" هناك شيء ما يختفي خلف اللكمة " طبعا المقصود هو لكمة النائب صحبي سمارة لزميلته في المجلس عبير موسي. 



علمتنا دراسة التاريخ أن الأحداث التي تأتي بصفة مفاجئة وتتم برمجتها في مدة زمنية وجيزة هي أحداث ليست بريئة بل الغاية منها التغطية على أحداث أخرى أهم منها وبتحليلي للسياقات العامة التي ورد فيها اعتداء سمارة المدان على عبير موسي اكتشفت أنه جاء في سياق أحداث كبرى كان سمارة ومن وراءه ( وهو مأمور من نورالدين البحيري وهذا على ضمانتي ) يريدون التغطية عنها.

 هذه الأحدث هي أساسا : 

ما صرحت به هيئة الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي اليوم من مجازر ارتكبها بشير العكرمي وكيل الجمهورية بمحكمة تونس 01 سابقا والذي يشغل الآن خطة مدعي عام الشؤون الجزائية في وزارة العدل وهو ثابت بالأدلة والبراهين والذي ورد فيه من تعطيل البشير العكرمي ل : 

*** 6268 ملف يحتوي قضايا إرهابية.
*** 1361 قضية إرهابية وقع التخلي عنها من محاكم الحق العام وعدم تضمين صبغتها الإرهابية.
*** اختفاء عدد هام من المحاضر التي أنجزتها الوحدات الأمنية وعدم تضمينها بالدفاتر من بينها 20 محضر يتعلق بالتسفير الى بؤر التوتر و 26 محضر يتعلق بالانضمام الى جهات إرهابية و 09 محاضر تتعلق بمداهمة إرهابيين لأهالي القصرين ومحاولة سرقتهم وتهديد السكان بالقتل.
*** اخفاء محضر يتعلق بمحاولة قتل عون أمن بالرصاص. 
*** اخفاء 54 محضر يتعلق بتهم إرهابية لم يتم البت فيها أو اتخاذ أي قرار بشأنها.
*** عدم تضمين 118 قضية إرهابية أحيلت على القضاء العسكري تتعلق بترك جثث إرهابيين وأثار متفجرات وأسلحة دون تواريخ أو أرقام مما تسبب في تعطيل الكشف عن عدة حقائق تتعلق بعمليات إرهابية.
*** رفض بشير العكرمي إجراء جرد وتسلم وتسليم مع وكيل الجمهورية الجديد وتهديده لأعضاء مجلس القضاء العدلي.

تأتي حادثة الاعتداء المدان أيضا بعد يوم واحد من تصريح روضة القرافي عن اختراقات كبيرة للقضاء من حركة النهضة وتلاعبها بملفات الإرهابيين ورجال الأعمال الفاسدين.

 تأتي حادثة الاعتداء أيضا في سياق انتشار كبير وخطير لفيروس كورونا الذي يحصد أرواح التونسيين في ظل غياب تام للحكومة وحزامها السياسي المكون من النهضة واءتلاف المنشدين والمناشدين وحزب المقرونة.

هذه العملية لم تأت من فراغ بل وقع التخطيط لها واختيار الفتى المطيع للسيد الفرجاني الصحبي سمارة للقيام بتنفيذها لتكون بمثابتة الشجرة التي تخفي الغابة وتلفت انظار التونسيين عن بقية الأحداث المهمة التي تهددهم وتهدد دولتهم.

محمد ذويب/كاتب

Post a Comment

أحدث أقدم