أهالي القصرين يعانون من خطر ألغام زرعتها جماعات ارهابية اسلامية متطرفة

منذ عام 2012، تشهد الحدود التونسية المتاخمة للجزائر اشتباكات بين الجيش التونسي وجماعات إسلامية متطرفة. ويعاني سكان ولاية القصرين من تبعات هذه المواجهات.




 الجبال المحيطة بالمنطقة بقيت عرضة لمخاطر الألغام المصنعة يدويا والتي زرعتها جماعات إسلامية متطرفة، وكثيرا ما يخاطر السكان بحياتهم في الصعود إلى تلك الجبال لأن الزراعة تمثل وسيلة عيشهم الوحيدة، كما أن المسلحين ينزلون إلى المساكن المنعزلة للتزود بالمؤمن مثيرين الرعب في قلوب السكان.

إرسال تعليق

أحدث أقدم