باحث إستراتيجي:المشيشي يمارس أساليب قمع فاشية صهيونية على اعتصام كتلة الدستوري الحر

درجة الحرارة في محرار السيارة 37 درجة. عبير ورفاقها « منهم للشمس » في خصة باردو لأن أوامر المشيشي تمنع ان تصل المعتصمين لا مظلات و لا واقيات من الشمس و لا حتى « ملاحف » وقد وقع حجزها من البوليس المحاصر المعتصمين وراء سياجين. لا ماء ولا اكل و لاغطاء يمكن ان يدخل دائرة الخصة.


حوالي دائرة الاعتصام الاوامر اتت للأمنيين لاخلائها من اي واقف على عمق 5 امتار اواكثر. في اسرائيل لم يمارس البوليس على الفلسطينيين ما يمارس على كتلة الدستوري الحر منذ البارحة. اين الإعلاميين الأحرار؟ أين رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان؟ أين من يدعون الدفاع عن الديمقراطية و الدولة المدنية ؟

يمكن أن تختلف مع الدستوري الحر و يمكنك ان لا تحب عبير وحتى تكرهها، لو كان لك ضمير حي لا يمكنك ان تتجاهل هذه المظلمة و حتى الجريمة في حق نواب شعب يمارسون حقا دستوريا. للنيام و « للّي بايعين الوطن بلفتة »، سوف تندمون حقا عندما، لا قدر الله، تمكن الاخوان نهائيا من الحكم. هذا العنف وهذا الصلف الذي يمارسه المشيشي بأوامر من مشغله الغنوشي هو لسبب وحيد وهو أن الخوانجية وعوا فعلا أن وصلت عبير و حزبها للحكم فان مصير أغلبهم سيكون السجن ان لم يكن الاعدام لما تورطوا فيه من ارهاب و حتى اغتيالات و لما اوقعوا فيه البلاد من افلاس و لما اوصلوا له التونسيين من فقر. هم يستعملون جهاز الدولة لضمان سلطتهم و امتيازاتهم و الأرزاق التي اغتنموها دون حق

هذه الوضعية واضحة وضوح الشمس. فليواصل الانتهازيون والجبناء تخفّيهم وراء تعلة كاذبة و انعدمت صلوحيتها من ان عبير و حزبها « هم نظام بن علي » وهم « أزلام ». خرافة الثورة انتهت ووقفت الزنقة بالمحتالين


 
 عميره عليّه الصغيّر/باحث إستراتيجي و كاتب

إرسال تعليق

أحدث أقدم