قطر توجه ضربة قاضية لإخوان تونس.. هذا ما قاله الأمير تميم للرئيس قيس سعيد. ‏(التفاصيل) ‏


 أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم أمس اتصالا هاتفيا مع الرئيس التونسي قيس سعيد، لمناقشة تطور الأحداث.


وقالت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، إنه جرى خلال الاتصال بين الأمير تميم والرئيس قيس سعيد، استعراض آخر تطورات الأوضاع في تونس، وأعرب أمير قطر عن ضرورة تجاوز الأزمة السياسية الراهنة وأهمية أن تنتهج الأطراف التونسية طريق الحوار لتجاوزها وتثبيت دعائم دولة المؤسسات، وتكريس حكم القانون في الجمهورية التونسية من أجل مصلحة الشعب التونسي والحفاظ على استقرارها.



من جانبه بحسب الوكالة القطرية، أعرب قيس سعيد عن شكره وتقديره لأمير قطر على موقف بلاده الداعم لتطلعات الشعب التونسي ووقوفها الدائم إلى جانب تونس.


ويعد الاتصال الذي جرى بين أمير قطر والرئيس التونسي، بمنزلة ضربة قاصمة لحركة النهضة -الإخوان- التي كانت تعتبر خلال تولي راشد الغنوشي رئاسة مجلس النواب التونسي، قبل تجميده، أن الدوحة الداعم الرئيسي للجماعة وسعت لعقد اتفاقات اقتصادية مع الحكومة القطرية متخطية رئيس البلاد.


واعتادت أفرع جماعة الإخوان "الإرهابية" فى العواصم العربية، التعويل على الدعم القطري السياسي والإعلامي خلال الأعوام الماضية، ويعد الاتصال دليل على التغيرات التي طرأت على سياسة الدوحة مؤخرا وسعيها لتجنب جلب الخلافات مع الأنظمة العربية لصالح جماعة الإخوان.


وعلى صعيد التطورات في تونس، أكد وزير الخارجية، عثمان الجرندي، الأربعاء، أن بلاده ملتزمة باحترام حقوق الإنسان والحريات والمضي قدما نحو تكريس المسار الديمقراطي.

وقال عثمان الجرندي في بيان صحفى صادر عن الخارجية، إن قرارات الرئيس فرضها المناخ السياسي والاقتصادي الذي يهدد استقرار البلاد.

وكان وزير الخارجية التونسي، عثمان الجرندي، اتصل أمس الثلاثاء، بنظرائه في تركيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا والاتحاد الأوروبي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لطمأنتهم بأن بلاده تعتزم المضي قدماً في المسار الديمقراطي، مؤكدا أن الإجراءات التي تم اتخاذها تندرج في إطار الحفاظ على المسار الديمقراطي وحماية المؤسسات الدستورية وتحقيق السلم الاجتماعي.

كما شدد على حرص الرئيس على احترام الحقوق والحريات ومبدأ المساواة بين المواطنين أمام القانون، وعدم المساس بها بأي شكل من الأشكال.

إرسال تعليق

أحدث أقدم