Breaking

‎تونس بين سندان مقرونة ومطرقة كورونا. ‏( بقلم ‏محمد ‏ذويب) ‏

 تونس بين سندان مقرونة ومطرقة كورونا

حسب موزاييك أف أم؛ اجتماع بين المشيشي ونبيل القروي في بيت راشد الغنوشي للنظر في موضوع الحكومة السياسية التي اقترحتها النهضة. المعادلة السياسية في تونس منذ 2011 تقوم على قاعدة " من دخل بيت الطاعة( بيت راشد ) فهو آمن ومن شق عصا الطاعة فهو آثم ". معادلة قائمة على الخضوع والابتزاز والرضا بإرادة المرشد أما البرامج والخطط والاستراتيجيات والمبادئ فهي أمر ثانوي لا يعنيهم.


تماما كما لا يعنيهم انتشار الوباء وانهيار المنظومة الصحية وعدد المصابين وجحافل الجنازات ودموع الثكالى والأرامل وأصوات نحيب النائحات وآلام المصابين ... التقاء المتضادين قبل المحفل الانتخابي الأخير هو الأساس بين تجار الأديان وتجار الأكفان.... تذكروا قبل المحفل الأكتوبري الأخير عندما كان كل طرف يقول في الآخر ما لم يقله مالك في الخمرة، كانت النهضة إرهابية وتاجرة دين ورجعية وظلامية وفق مقولات القروي _ وهي كذلك _ وكان القروي ولد بوه الحنين وصهيوني وعميل ومافيوزي ومبييض أموال وأكبر فاسد وكانت قناته قناة الفجور ومعاداة الاسلام وخطر على الأسرة وفق النهضة وزائدتها الدودية  _ وهو كذلك _.


 كلا الطرفين اتحد مع الآخر الآن وناما الجيشان في نفس الخيمة وغيّر الذباب الأزرق وجماعة مانيش نهضاوي لكن وباراشوك الفرارات أو ائتلاف المنشدين والمناشدين النغمة المعزوفة وجرى بين التجمّع والجماعة جماع واجتماع على نخب ما يقارب العشرين ألف قتيل بكورونا وأرقام لا تحصى ولا تعد من المصابين، المهم هو حماية مصالح الطرفين أما الشعب فمجرد اصبع انتخابي يغمس في الحبر لوصول السادة للمناصب وغنم المكاسب. 


أما الأنصار فمجرد صفّاقة وهتّافة بإسم الشيخ وحياة المرشد والزعيم وحاملي لافتات في زمن حشد الشوارع والمسيرات بمقابل كسكروت وباكو شوكوطوم. قلناها منذ البداية لا فرق بين رأسمالي بقميص وأخر بربطة عنق فهما متساويان كأسنان المشط متشابهان كأسنان المنشار لتبقى تونس مجروحة مرهونة بين سندان المقرونة ومطرقة كورونا وراهم هردونا.

Post a Comment

أحدث أقدم