حراك بإسم ‏25 ‏ جويلية ‏يعقد ‏ندوة ‏صحفية. ‏. ‏محمد ‏ذويب ‏يكتب ‏: ‏"لا ‏تصدقوهم ‏انهم ‏المجلس ‏الأعلى ‏للذباب. ‏"( ‏التفاصيل) ‏

هذا ما دونه الكاتب و الاستاذ محمد ذويب: على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، تعليقات على الندوة الصحفية التي عقدها مجموعة من الشبان لاسم "حراك 25 طويلة، حيث نعتهم بالمجلس الأعلى للذباب...

وفيما يلي نص التدوينة: 

عقدت مجموعة من المشبوهين اليوم ندوة صحفية في إحدى النزل الفخمة في تونس العاصمة. أطلقت هذه المجموعة على نفسها اسم المجلس الأعلى للشباب وقد حاول الداعين إليها الركوب برداعي على حراك عمودي عفوي تلقائي دعا إليه مجموعة من التونسيون من كل الشرائح والفئات الإجتماعية المتضررة من حكم منظومة ما بعد 2011 ودون دعوة من أي جهة رسمية ( حزب أو منظمة أو جمعية)  وقد تبرأ الداعون الحقيقيون للنزول للشارع منذ أسبوعين من هذه المجموعة التي ضمت بعض الوجوه المشبوهة التي يمكن أن نذكر منها :


🔘 ماهر الخشناوي أصيل منطقة جملة من ولاية سيدي بوزيد منتمي سابق لحزب قلب تونس وقد هدّد سابقا بالدخول في إضراب جوع في صورة عدم إطلاق سراح نبيل القروي وهو يشتغل عرّاف ويداوي بالأعشاب ويقوم بجلب الحبيب وتقريب الأزواج وفك المربوط وغيرها من أعمال الشعوذة. وهو السيد الذي ظهر في الفيديو يتلو بيان المجلس بطريقة حتى تلميذ سنة ثانية ابتدائي يفك الحروف بطريقة أفضل منه.


🔘 علي الهرّابي منتمي سابق لحزب نداء تونس وعضو مكتبه المحلي في المرسى ولا علاقة له من قريب أو من بعيد بقيس سعيد أو بحملته التفسيرية أو بحراك 25 جويلية ولم يكن أبدا موجودا فيه حسب شهادة بعض الأصدقاء المنظّمين لهذا الحراك.

🔘 نصاف الحمامي : مؤسسة ما يعرف بالحزب البورقيبي البلعيدي معناها حزب وطني ديمقراطي دستوري معناها شكشوكة بالخوخ أرادت من خلال تأسيس هذا الحزب الاستثمار في اسمي الزعيمين الحبيب بورقيبة وشكري بلعيد في عملية تجارية سمجة تذكرنا بالانصهار في الشركات العالمية الكبرى مثل شركتي رينو كليو Renault clio وغيرها وبعد فشل حزبها الذي بقيت فيه هي فقط هاهي تغادره للركوب على مجهودات مجموعة من الشباب المؤمنين بالتغيير. 


________ في إنتظار انكشاف أمر بقية الوجوه الأخرى المشبوهة يبدو أن أمر هذه المجموعة قد دبّر بليل من أجل اعطاءها فرصة لتصدّر المشهد وترؤّس الحراك الداعم للرئيس ومن المؤكد أنها جماعة تقف وراءها بعض الأحزاب التي فقدت وجودها في السلطة وفي الساحة مثل النهضة وقلب تونس من أجل استغلالها لتسويق خطاب ضد الرئيس وضد الشباب الداعم له. من جهة أخرى فإن الرئيس لم يعقد أبدا أي ندوة صحفية أو اجتماع لأنصاره في نزل فاخر والشباب الذي قاد حملة سعيد وحراك 25 جويلية الفارط لم يجتمع في النزل أو في الساحات... لذا يبدو أن هذه المجموعة قد قبضت من السلطة السابقة من أجل تشويه الحراك والرئيس وتصدّر المشهد خدمة لقلب تونس ومن وراءه النهضة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم