الصحفي مكي هلال :هل باتت هذه المطالب... تزعج الداخلية ووزيرها الذي عينه الرئيس؟ ‏

كتب الصحفي مكي هلال على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك:هل باتت هذه المطالب... تزعج الداخلية ووزيرها الذي عينه الرئيس؟ 


اعتداء قوات الأمن اليوم على الصحفيين والنشطاء خطير ومدان ، وقد يفسد كل المسار الجديد وما أعقب الخطوات التصحيحية للرئيس من أمل في فتح الملفات العالقة والمعطلة ، ما لم تُتخذ إجراءات رادعة ضد كل من يريد أن يعيد سطوة البوليس أو التضييق على الصحافة باسم هيبة الدولة وقوتها !


الاختبار الحقيقي لمن يحكم  اليوم هو كشف قتلة بلعيد والبراهمي وليس الاعتداء السافر على نشطاء لم يطالبوا بأكثر من هذا وصحفيين كانوا يقومون بعملهم !
دعوا الشارع وكل الفضاء العام  فضاء حرية لا ساحات للقمع ؟!


لمصلحة ما جرى؟ وهل باتت هذه المطالب تزعج الداخلية ووزيرها الذي عينه الرئيس؟ 


نطالب بتوضيح من الداخلية والرئاسةبعيدا عن أي شعبوية أو دمغجة أو خلط في الاولويات نقول: 


حتى التستر على القتلة والقضاء الذي لا يريد فتح ملفي بلعيد والبراهمي بكامل الجدية والسرعة والشفافية، وقد انتفت أسباب تعطيل مرفق القضاء اليوم، هو فساد  كبير وخطير لكن بلا مستودعات تخزين أو احتكار أو مضاربة  !

إرسال تعليق

أحدث أقدم