‎سوسة : معركة بين نادلين بنزل ... تنتهي بوفاة أحدهما...و النيابة العمومية تقدم كامل تفاصيل وفاة التلميذ.! ‏

شهدت احد النزل بجهةالترڨي بشط مريم مؤخرا وتحديدا يوم 12 أوت 2021؛ حادثة انطلقت بمعركة بين نادلين حيث ان حصول النادل ناصر عواني؛ على "بقشيش" من الحرفاء باعتباره كان محبوبا من طرفهم  ؛ أثار استياء وغيرة زميله الذي تشاجر معه ليقوم هذا الاخير ب الاعتداء_على_ناصر ثم غادر الغرفة عدد 7 التي يقيمان بها معا داخل هذا النزل؛ أين تفطنت اثرها ادارة النزل للحادثة فقاموا بابلاغ السلط الأمنية وتحديدا مركز الحرس الوطني بشط مريم . 


ليتم نقل ناصر عواني الى المستشفى حيث قضى 19 يوما في العناية المركزة بالمستشفى الجامعي سهلول بعد خضوعه لعملية دقيقة ليتوفى مؤخرا مخلفا لوعة و حسرة بعائلته وكل من يعرفه سيما وأن ناصر هو تلميذ من مواليد 25 أوت 2003  أصيل سيدي بوعلي وكان يعمل ليُعين عائلته على مصاريف الدراسة خاصة وأنه كان يستعد لاجتياز البكالوريا هذا العام وفق ما علمت به اذاعة كنوز اف ام . 

من جهته أكد مساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية سوسة 2 والناطق الرسمي بها علي عبد المولى في تصريح لإذاعة كنوز أف أم ؛ أن النيابة العمومية كانت فتحت بحثا تحقيقيا منذ اليوم الاول لحدوث الواقعة من أجل تهمة #محاولة_القتل_العمد مع الاحتفاظ_بعاملين_بالنزل وهما  النادل الذي قام بالاعتداء وعون حراسة تورط هو ايضا في الاعتداء على الضحية وفق أقوال النادل... الا أن عون الحراسة أكد أنه تدخل لفض المعركة فقط  ولم يقم بالاعتداء على الضحية وفق أقواله. 

وأضاف عبد المولى أنه إثر وفاة الضحية ؛ بعد اقامته بالمستشفى؛ آذن قاضي التحقيق  بارجاع الملف للنيابة العمومية لفتح بحث تحقيقي مجددا في ملابسات الوفاة مع توجيه تهمة القتل_العمد هذه المرة للنادل و عون الحراسة الموقوفين على ذمة التحقيق. 

وسط غموض بشأن وفاة التلميذ ناصر عواني ابن سيدي بوعلي  الذي توفي حاملا معه حقيقة وتفاصيل الإعتداء الذي تعرض له داخل مقر عمله بهذا النزل ؛ تبقى عائلة الضحية تطالب ب حق ابنها و بكشف ملابسات هذه الحادثة و محاسبة المتورطين فيها.
 

إرسال تعليق

أحدث أقدم