رئيس الجمهورية...الخريطة واضحة والطريق واضح وسنمر في اقرب الاوقات الى الاجراءات التي ينتظرها الشعب “ ‏

أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد مساء امس خلال لقائه بسمير ماجول رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ووفد مرافق له أنّ “الخريطة واضحة والطريق واضح وسنمر في اقرب الاوقات الى الاجراءات التي عبّد الشعب طريقها “.


وقال سعيّد يوم امس السبت 4 سبتمبر 2021 “نريد تصحيح مسار الثورة والتاريخ وان نكون في المستوى امام الشعب التونسي…اعلم علم اليقين ان صبركم اوسع من ان يضيق بهذا الوطن وبالمواطنين والمواطنات ..اعلم جيدا واقولها امام الملأ ليحفظها التاريخ أنّ الشرفاء من رجال ونساء الأعمال ومن التجار ومن سائر المواطنين سيكونون دائما في الموعد حتى نشق طريقا جديدة في تاريخ تونس”.



واضاف “يهيّأ للبعض أنّ عقارب الساعة توقفت أو انها على وشك التوقف ولكن لن يكون هناك لا تقديم ولا تأخير..الساعة والاعوام تسير والشعب خطّ الطريق التي يسير فيها والدرب الذي شقه وحدد معالمه ومن اراد فتح طريقا اخرى ويبحث عن طرق اخرى في الداخل وفي الخارج فليعلم أنّ الشعب اختار طريقه وان الطرق التي اختاروها طرق مسدودة لن تؤدي بهم إلاّ الى العودة الى نقطة الانطلاق..هذا ان كانوا قادرين على الانطلاق “.



وتابع “خريطتنا واضحة وطريقنا واضح وسنمر ان شاء الله في اقرب الاوقات الى الاجراءات التي عبّد الشعب طريقها فالسيادة للشعب وليس لباعة الاوهام او لمن احترفوا الافتراءات والمغالطات…يجب ان يعلم هؤلاء ان سيادة الدولة محفوظة ويجب ان تحفظ فيها سيادة الشعب…من باعوا ضمائرهم ان كانت لهم ضمائر او حتى قليل من الضمير لا يعرفون السيادة اطلاقا ولا يفرقون بين سيادة الدولة والسيادة في الدولة”.
وواصل “السيادة في الدولة تعني الاستقلال في اتخاذ القرار وتعني ان صاحب السيادة في تونس هو الشعب …ما هذا الاجتماع الا دليل على انكم تعملون من منطلق وطني ومن اجل الوطن وبصدق واخلاص…اشكركم واشكر كل من يقف معنا في هذا الموعد مع تاريخ تونس الذي لن يعود مرة اخرى الى الوراء ومن يريد ان يمشي الى الوراء فبالتأكيد سيسقط في اول حفرة تعترضه في الطريق التي اختارها”.

 

وقال سعيّد “نحن نقدر عملكم التقدير الذي انتم به جديرون لانكم تعملون بصدق واخلاص في اطار القانون واكثر من ذلك تتطوعون اليوم لخدمة الشعب والفقراء والبؤساء وهذا ليس بالامر المستجد او الجديد ..كنت تحدثت مع السيد ماجول عن تاريخ هذا الاتحاد وعن تاريخ الذين تولوا قياداته وعن وطنيتهم…القضية ليست قضية كفاءة كما يقولون وكما يدّعون ولكنّها قضية مشروع . اما بخصوص الكفاءات فالادارة التونسية تعجّ بها المهم هو ان نمشي قدما في الطريق التي خطّها الشعب وان نحقق اهدافه”.



وختم بالقول “الاسلام الحقيقي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم، “قل آمنت بالله ثمّ استقم “…ان الاسلام الحقيقي هو القيم الاخلاقية ها انتم اليوم بقطع النظر عن اي انتماء تقومون بعمل وطني واخلاقي وتستشعرون الواجب في ظروف استثنائية ..سنعمل ان شاء الله في اقرب الاجال على تنظيم ما يجب تنظيمه في اطار الدستور حتى تعود السيادة للشعب لا ان تكون السيادة كلمة مهجورة في نص الدستور لانهم كما قلت لا يفرقون بين سيادة الدولة والسيادة في الدولة..ربما حين يفرقون بين هذه المفاهيم يفهمون او على الاقل يعتبرون حتى لا يكونون عبرة في المستقبل لانهم لم يعتبروا في الماضي

إرسال تعليق

أحدث أقدم