جميلة الكسيكسي: قيس سعيد ألحق بنا أضرار جسيمة و بش يهزنا للهاوية و بش تغرق البلاد و العباد.

نشرت منذ قليل نائبة المجمدة عن حركة النهضة جميلة الكسيكسي توضيح بخصوص معارضاتها لرئيس الجمهورية قيس سعيد... وكتبت الكسيكسي على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك مايلي: 


نص تدوينة :

لمن يهمه الأمر لا اعارض قيس سعيد من منطلق تنافس سياسي على السلطة 

(ولو انه أمر مشروع وعادي). 

ولكن لأنه الحق أضرار جسيمة بالبلاد في مائة يوم فقط، جبرها سيكون مكلف على المجموعة الوطنية لبضع سنين. طبعا للاسف الشدييييييييد. 

 اعارض الغاء الدستور الذي جعل منه رئيسا للبلاد... 

#علاش؟؟؟

على خاطر 

الدستور نابع من إرادة شعبية حرة ولا يحق لأحد تغييره حسب هواه،

 على خاطر الدستور هو المرجع وقت الاختلاف بين الفرقاء، 

خاطر الدستور يعطي وضوح في التعامل داخل ومع مؤسسات الدولة، كل تونسي يعرف شكون يشرع وشكون يرسم السياسيات العمومية وشكون يراقب،


خاطر الدستور يقسم السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. 

خاطر كي يبدأ عندنا دستور حتى لو كان فيه نقاط ضعف نبداو فاهمين بعضنا ونعرفو وين ماشين. 



خاطر زادة اي دولة تحب تتعامل معانا وتعمل اتفاقيات أو شراكات تكون على علم بطريقة إدارة البلاد.. بش كي يصير خلاف أو اي شي يمس من العلاقة الثنائية تعرف ما لها وما عليها، ثمة دول بل اغلب الدول لا تستثمر في بلاد القضاء فيها تحت التهديد والضغط وممكن زادة يرضخ للتعليمات، 



على خاطر تخاف على مصالحها لأنها غير ضامنة حقها في التقاضي على قاعدة المساواة والعدالة ... خاطر زادة حتى المستثمر الوطني يولي قلق من مناخ كيما اللي احنا فيه، لا سياسة مالية واضحة ولا سياسة جبائية معلومة ولا حتى سياسات عمومية يترجمها قانون مالية وميزانية ... 



المسار هذا بش يهز للبلاد الهاوية حتى وأن كانت النوايا طيبة، حتى أن كان القصد تصحيح مسار، الخطوات هاذي بش تغرق لبلاد ...  اعارض الخطاب الموجهة الشركاء الدوليين بكلهم دول ومؤسسات مالية ومنظمات دولية. 



علاش ؟؟؟
ما ثمة حتى مصلحة بش تبقى تونس معزولة ولا حد يحب بتعامل معاها، خاطر نرفض أن تونس تفرط في موقعها المحترم جدا في المشهد الدولي، حتى حد ما يتجرأ ويراودها عن نفسها لتكون ضمن اي محور، وهذا مكسب حقيقي طيلة عقود من الزمن. 


خاطر ما نحبش حتى دولة تستهزا بينا والا تضحك علينا والا تترصد وقوعنا بش تستفيد سياسيا واقتصاديا مهما كان موقعها وقربها. 


نحب تونس معززة مكرمة، نحبها ديمة ترفع راية فلسطين إلى جانب راية تونس، لا تبيع ولا تشري في القضية الفلسطينية. 


العزلة اللي تعيشها تونس غير مسبوقة، البلاد كانت في وضع اقتصادي هش وتحتاج إلى الدعم الدولي حبينا والا كرهنا، هذاكا وضعنا، هاذيكة حالتنا، كان لازم نترفق شوية بالبلاد ولازم تصير إصلاحات ما فيش شك، ولازم مقاومة حقيقية للفساد تعود بالفائدة على البلاد ولكن مش هكة، مش بالطريقة الكارثية هاذي... الان من اين سيتم سد الحاجيات ومنين بش يتم تمويل الشرخ الكبير في المالية العمومية، وكيف سيتم إصلاح الاقتصاد دون توفير مناخ سياسي محفز على الاستثمار الوطني والأجنبي... 


كيفاش ومنين بش نجيبو العملة الصعب بش نخلصو المواد الأساسية الحياتية كيما الأدوية والقمح والطاقة... كيفاش بش تنقص البطالة دون خلق ثروة، برشة بش يقولوا في عهدكم البطالة هي هي، زائد الأزمة السابقة سينضاف الان فقدان مواطن الشغل للاسف. 


كثيرة هي الأشياء التي تستدعي منا برشة اهتمام وبرشة يقظة بش سقف البلاد ما يطيحش علينا الكل ... مشكلتي مش شخص قيس سعيد، مشكلتي مشروعه الغامض المغامر اللي يحتاج الغاء كل شي ليتم تركيزه دون أخذ رأينا بكلنا اللي معاه واللي ضدو، عملية الهدم اللي قاعد يقوم بها لن تترك له أرضية لإرساء لا مشروعه هو ولا المشاريع الأخرى، سوف نتحول إلى لا شي إلى ما قبل الميلاد



 (ميلاد الدولة التونسية الموغلة في القدم).
لذلك انا #ضد_الانقلاب 

ولا يعني ذلك أنني مقتنعة بحصيلة العشرية 
لا يعني ذلك أنني قابلة نظامي المخلوعين 
لا يعني ذلك نعود للمسار الدستوري بنفس الطريقة وخاصة الذهنية ... 
التغيير لازم لازم لازم 
الفوضى والهدم لا لا لا


إرسال تعليق

أحدث أقدم