الحبيب الصيد: قرارات المجلس الأعلى للأمن كانت تطبخ في مقر حركة النهضة بمونبليزير.

كشف رئيس الحكومة الأسبق الحبيب الصيد في كتابه “في حديث الذاكرة”، عن بعض كواليس الاجتماعات والمداولات التي تتم داخل المجلس الأعلى للأمن، قائلا”كان في حسباني أن المداولات التي تتم داخل المجلس الأعلى للأمن ولا سيما القرارات الصادرة بشأنها ستأخذ طريقها إلى التنفيذ مباشرة من قبل الهياكل المعنية في الحكومة وباقي أجهزة الدولة. 


وغير أنه منذ البداية اتضح لي أن الطريق الذي تسلكه هذه القرارات هي غير ماذهب إليه ظني، بل تتجه مباشرة إلى مونبليزير أي إلى مقر حركة النهضة حيث تعرض هناك وتغربل وتطبخ على نار أخرى ثم يعود منها ما يتم الاتفاق عليه ليحال إلى الإنجاز فيما يسير الباقي إلى سلة المهملات” حسب تعبيره.


وأضاف الصيد في كتابه، “وكلما تم انعقاد اجتماع للمجلس الأعلى للأمن كنت أترقب مآل القرارات التي اتخذت في الاجتماع السابق فيكون النقاش الجاري بين رئيس الحكومة والمستشار السياسي بمثابة المؤشر الذي يفهم من خلاله ما تم إقراره من قبل قيادة الحركة وما تم استبعاده أو تأجيل النظر فيه”.

إرسال تعليق

أحدث أقدم