وديع الجريء يرد على وزير الشباب و الرياضة و يدعو رئيس الجمهورية للتدخل أو اللجوء الي الفيفا.

إثر تصريح وزير الشباب والرياضة كمال دقيش، وادعاءه الخطير والباطل، بأنني عملت ضد تونس، وتعمدت حرمان الجمهور الرياضي من حضور لقاء تونس وزامبيا، يهمني أن أتوجه إلى السيد رئيس الجمهورية وإلى السيدة رئيسة الحكومة وإلى السيد وزير الداخلية وإلى الرأي العام بما يلي:

أولا: أحمل السيد كمال دقيش، المسؤولية الكاملة، عن أي ضرر بدني أو مادي أو معنوي، يمسنى أو يلحق بأي فرد من أفراد عائلتي، جراء الاداعاءات الخطيرة والباطلة وخطابه التحريضي الصريح.


ثانيا: أدعو السيد رئيس الجمهورية إلى التدخل، فمن غير المعقول أن يتوجه وزير تونسي إلى الشعب بمثل هذه الاداعات والاتهامات الخطيرة والباطلة ضد مواطن تونسي، ويقوم بالتحريض عليه من خلال وسيلة إعلامية.

ثالثا: عكس ما أشار إليه الوزير من تهم باطلة ولا أساس لها من الصحة ، نؤكد توفر كل الدلائل والقرائن التي تثبت بطلان الادعاء الخطير، وتفند  بشكل قطعي ومطلق هذه الرواية الباطلة.

رابعا: لا نعتقد أنه يمكن أن يصدر عن الوزير خطاب مماثل ، مهما كانت اختلافاته مع بقية المسؤولين أو كرهه العميق لبعض الأشخاص.

خامسا: أكد الوزير أّنّه كلف مختصين ومختصات في القانون على العمل على ملفات تتعلق بي، فهل يمكن أن نفهم أن هناك مساعي  لاختلاق التهم و إلى فبركة وافتعال ملفات ضدي .

هذا ونشير الي ان وزير الشباب و الرياضة كمال  قديش كان قد صرح يوم امس بأن  رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء "احتجز الجمهور الرياضي التونسي" وحرم المنتخب من دعم "اللاعب رقم 12" في مباراة تونس وزمبيا "خوفا من تعرضه للشتم"، وفق تعبيره.

وتوجه الوزير لرئيس الجامعة بالقول:" إلى هنا انتهت الفسحة..ومن يتطاول على الدولة التونسية لا وجود له في المشهد الرياضي".

إرسال تعليق

أحدث أقدم