عاجل القاضي وليد الوقيني يعلن عن هذا القرار الهام و يوجه هذه الرسالة لرئيس الجمهورية"

في تدوينة نشرها اليوم الثلاثاء 17 ماي 2022، وجه القاضي وليد الوقيني رسالة عاجلة الي رئيس الجمهورية قيس سعيد،  مطالبا إياه بضرورة الحوار مع القوى الوطنية الصادقة إن كان فعلا يريد تأسيس مرحلة جديدة في تاريخ تونس، معبرا عن رفضه لهذا النهج المعتمد في الحكم، معلنا وبصفته مواطنا تونسيا سوف يبتعد عن الحديث في الشأن العام، لانه فقد الأمل في كل شىء: 

وفيما يلي نص التدوينة : 


الان المرحلة  واضحة  هناك خلل  في ادارة  مرحلة  ما بعد 25 جويلية  الرئيس  للاسف  لا يريد  أن يتخذ  منهج  الحوار  الحقيقي  الذي سيؤسس  فعلا لمرحلة جديدة و يقطع  بالفعل مع الماضي ...  فدستور  برؤية واحدة  سيكون الاستفتاء  عليه ضعيفا  و  حتى بعد الاستفتاء  عليه لن يدوم  طويلا  اعتماده  و لن نتمكن  من بناء  نظام سياسي  يستجيب  لتطلعات  الشعب  التونسي و مستقر فلا  الوضع الاقتصادي  و لا المحيط  الاقليمي  و لا الوضع الدولي سيسمح  بذلك   اذا لم يحقق  الإجماع بأوسع  نطاق  على ذلك الدستور   داخل حوار وطني حقيقي  يضم كل القوى  التي تريد  الخير لتونس  

لا يمكن  لشخص أن يتصور  أن خيار القوة  ممكن العودة  اليه للحكم  في تونس  مهما  كان هذا الشخص  
نصحنا  تحدثنا  لم يستمع إلينا  احد  

حقيقة  لم اعد  موافقا  على النهج المعتمد  في الحكم  بالمرة خصوصا أن الاستحقاقات  اقتربت  و لن نتقدم  قيد أنملة  في الحوار الذي  قال السيد رئيس  الجمهورية  نفسه انه  انطلق  !!!!!  


و ما على هذا فرحت ب 25 جويلية   
صرت أخشى على تونس  نفس الخشية  مما كان يحصل  ما قبل  25 جويلية 

مع حفاظي  على الاحترام  و التقدير  للشخص  الذي اعتبر  أنه  فعلا  اقدم  من أجل الشعب  يوم  25 جويلية  و قام بخطوة هامة و هذا سيحسب  له  لكنه اخطأ  و اخطأ  كثيرا  بعد 25 جويلية  

و سابتعد  عن الحديث في الشأن العام  اصلا أيست  مالموجود  و أيست  حتى ملي جاي  !!!!   

إرسال تعليق

أحدث أقدم