خالد شوكات : الأخ الزرقوني يبذل كل ما لديه من قوة لإقناع قيس سعيد بتأسيس "الحزب القيسي الإخشيدي".

كتب القيادي في حركة نداء تونس خالد شوكات اليوم الثلاثاء 17 ماي 2022، تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك بعنوان “عطفا على “زرقونيات” اليوم؟”


 وقال خالد شوكات ، “الأخ الزرقوني يبذل مجهودا لاقناع الأخ القائد بتأسيس حزب، رغم أن الرجل ما فتئ يؤكد منذ عرفناه عداءه الشديد ، للأحزاب، واعتقاده الراسخ أن “من تحزّب خان” وأن جميع الأحزاب فاسدة، فيّا ليته يستجيب للرجاء الزرقوني هذا ويؤسس لنا “الحزب القيسي” أو “الحركة القيسيّة”، ونحن من القبلية “مخرجناش”، بدل التهديد “والوعيد الصريح والمبطن بحل الأحزاب التي لا تملك جيشا أو أمنا يجعل قراراتها غصبا عن الخلق مستجابة؟



 وتابع، “مع كل هذه الإخفاقات على جميع الأصعدة، عفوا النجاحات الخارقة، ما يزال الأخ القائد قادراً على حسم الانتخابات الرئاسية من الجولة الأولى وبفارق عريض على بقية منافسيه بحسب السبر الزرقوني المجيد، فيّا ليته – أي الاخ القائد- يطمئن إلى هذه الحقيقة “الزرقونية” المتواترة، وبدل هذا الاستفتاء البائس المزمع تنظيمه بإشراف حارس البوصاع، يدعو الناخبين الى انتخابات رئاسية – وبالمرة برلمانية- مبكّرة، عساه يخرس جميع ألسنة المعارضين، الذين يؤكدون على أنه يخاف العودة للشعب ورد الأمانة إليه!!؟”

وأضاف، “على ذكر الأحزاب، اختفى نداء تونس من القائمة الزرقونية العتيدة، عسى المانع خير يا سي حسن الحبيب، خصوصا وان المشتقات الندائية الاخرى جميعها ما تزال موجودة ولو على لائحة “الصفر فاصل”!!!؟ وأخيرا فإن الرؤية الزرقونية لمستقبل الوطن، أننا سنهرب من قطرة “الشعبوية” إلى ميزاب “الفاشية”، وَكما ترون فإن مرجعية الأخ حسن الصوفية قدّسَ سرّه قد أغرقتنا في هذه الظواهر التي تقطر “حبّاً” و”تسامحا”…وحسبنا الله “.ونعم الوكيل

إرسال تعليق

أحدث أقدم