بعد بيان شديد اللهجة : 08 نقابات أمنية تصعد و تلوح بالمواجهة مع رئيس الجمهورية و وزير الداخلية. التفاصيل..

بعد دعوة وجهها لهم رئيس لالجمهورية قيس سعيد بالتوجد في هيكل نقابي وحيد تنحصر مهامه في ” الجوانب الاجتماعية”.


وجهت الجبهة الوطنية للنقابات الأمنية اليوم الاحد 14 اوت 2022 جملة من الرسائل الى رئيس الجمهورية قيس سعيد ووزير الداخلية توفيق شرف الدين وسلطة الاشراف الادارية وعموم الشعب


واكدت الجبهة في بلاغ صادر عنها نشرته بصفحتها على موقع “فايسبوك” في رسالتها الموجهة لرئيس الجمهورية انها “كانت تنتظر خطابا فيه ردا لاعتبار من تم استفزازه بمسرح الهواء الطلق بصفاقس بالاشارة  او بالإيحاء” مضيفة انها “كانت تأمل في ان يحظى اعوان قوات الأمن الداخلي برعاية استثنائية لقاء ظروف عملهم ودورهم المحايد في ظل احتدام الصراع السياسي” معبرة عن “اسفها لعدم اعتبار الرئيس ذلك من أولوياته “.


وقالت في رسالتها الموجهة لوزير الداخلية انه “عليه تقييم مرحلة إدارة بدأت وستنتهي” متسائلة ”ماذا حققتم لأبناء اعتقدوا فيكم أملا؟ وهل في عدم لقاء ممثليهم احترام لهم؟ وهل بهكذا تصرف تدار الأمور؟”.


واعتبرت في رسالتها الموجهة الى سلطة الاشراف الادارية انه “من الجحود ومن ضعف البصيرة تناسي اطوار الماضي القريب وما خلفه من أذى على كل القيادات التي مرت وعلى عائلاتهم بعد لفظهم من أنظمة حكم تعاقبت وفي نظرتها استحقار يخْلُفه استغلال لهم ولأعوانهم” وانه “من الخطأ والوهم ان يقع التفكير في استعادة المجد والقوة عن طريق بيع كرامة الأمنيين وتقديمهم قرابين وفدية ارضاءا لرغبات و نزوات الحاكمين” داعية الى التأمل قبل الوقوع في الخطأ.



ودعت عموم الأمنيين الى الانتباه والتصدي لفئة وصفتها بـ”الظالة” وقالت انها تنتمي الى المؤسسة الأمنية وتسعى لايهام الجميع عبر خطابات التشويه والتقسيم والادعاء والتطرف بهدف ترذيل المشهد النقابي وتسهيل محاولات ضربه وتقديمه على طبق لمن لايؤمن بالحرية والتنوع والاختلاف والتشاركية.



ووصفت الجبهة في رسالتها الموجهة الى الشعب بـ”الجحود والنكران نسيان دور أبناء المؤسسة الأمنية عن طريق نقاباتهم في التصدي إلى مشروع تغيير نمط مجتمعيّ لتونس ومقاومة الارهاب والوقوف امام كل محاولات التركيع والتسييس وحماية المتظاهرين ومواكبتهم بمناسبة اعتصام الرحيل…” داعية الى الوقوف الى جانب أبناء المؤسسة الامنية و هياكلها النقابية والمساعدة على التعافي من أجل أمن جمهوري محايد يحفظ الحريات وكرامة التونسيين ويقف على نفس المسافة من الجميع.


وختمت الجبهة الأمنية بلاغها بـ ”اما حياة بكرامة أو زوال وعودة الإدارة”.

إرسال تعليق

أحدث أقدم
محتوى مدفوع
محتوى مدفوع