يجوز أولا يجوز شراء أضحية العيد بالإقتراض..!؟ : مفتي الجمهورية يحسم الجدل نهائيا.

فسّر سماحة مفتي الجمهورية هشام بن محمود، في حوار خاصّ مع برنامج "صباح النّاس"، أنّ "عيد الأضحى سنّة مؤكّدة وشعيرة من شعائر الله عليْنا احترامها، ولكن ذلك لمن استطاع".

وأضاف مفتي الجمهورية أنّه "إذا كان للإنسان قدرة مادّية، والتي يُقصد بها في المذهب المالكي أن يوفّر الإنسان ضرورياته من صحة وتعليم.. على مدار السنة، فعليه بالطبع أي يُضحي".

واستشهد سماحة مفتي الجمهورية بقول الرسول صلى الله عليه وسلّم: "يسروا ولا تعسّروا، وبشروا ولا تنفروا.."، قائلا إنّ "هذا المنهج الذي نسير عليه".

وأضاف" "إذا كان الحجّ وهو ركن من أركان الدين، اقترن بالاستطاعة في البعديْن الجسدي والمادي، فما بالك بعيد الأضحى وهو سنة مؤكّدة".

وشدّد سماحة مفتي الجمهورية هشام بن محمود على أهميّة التضامن بين الأمّة، بغنيّها ومحتاجها، موضّحا أنّ الأضحيّة تنقسم إلى ثلاثة أجزاء؛ ثلث للأكل والاحتفال بيوم العيد وإدخال البهجة في البيت، وثلث للإدّخار وثلث للصدقة.
و بيّن أنّ الاستدانة من أجل شراء الأضحيّة ممكنة ولكن بشرط التعهّد بإعادة المال.

وأضاف: "إذا كنت متأكّدا من قدرتك على إعادة المال لصاحبه يُمكنك الاستدانة... ولكن إذا لم تكن متأكّدا ليس عليك أن تُضحي".

وفي سياق متّصل، أكّد سماحة مفتي الجمهورية على أنّ "النحر لا يجوز قبل صلاة العيد، لأنّه مقترن بشعيرة دينيّة وجاء كتضحيّة وابتلاء إبراهيم عليه السلام..".

وأضاف أنّ "الأضحيّة لها معانٍ كثيرة، منها الاستجابة لنداء الله والخروج من الامتحان والابتلاء إلى لحظة الفرج، وبالتالي لابدّ من فهم البعد المقاصدي لهذه الشعيرة".

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال