أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن تعديل مهم في قائمة المنتخبات المشاركة في كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث أصبح بإمكان كل منتخب استدعاء 28 لاعبًا بدلًا من 27 كما كان الحال في النسخة الماضية التي أقيمت في كوت ديفوار.
خطوة استراتيجية لصالح المنتخبات
يجاء هذا القرار لتقديم تسهيلات لوجستية وصحية للمنتخبات المشاركة، مما يمنح المدربين مزيدًا من الخيارات في اختيار اللاعبين، ويعزز من قدرة الفرق على التعامل مع الإصابات والإرهاق البدني خلال البطولة.
المنتخب التونسي: بشرى سارة قبل البطولة
بالنسبة للمنتخب التونسي، فإن هذه التغييرات تعد بشرى سارة، حيث يمكن للمدرب استدعاء لاعب إضافي لتعزيز الصفوف في المراكز الحيوية. هذه المرونة قد تكون حاسمة في تحقيق نتائج إيجابية في مباريات كأس الأمم الإفريقية 2025، خصوصًا أمام الفرق المنافسة مثل مصر، الجزائر، ومالي.
فرص المنتخب التونسي والفرق المنافسة
رفع الحد الأقصى للاعبين إلى 28 يتيح للمنتخبات استدعاء لاعبين احتياطيين لتغطية كل مركز رئيسي. هذا يعزز فرص المنتخب التونسي في المنافسة على المراحل المتقدمة، خصوصًا مع وجود لاعبين كبار ونجوم شباب قادرين على تغيير مجريات المباريات. في المقابل، الفرق الأخرى مثل المغرب المضيف، السنغال ونيجيريا ستستفيد أيضًا من هذا التعديل لتجربة تشكيلة أكبر وإدارة الإصابات بشكل أفضل.
انطلاق البطولة في 21 ديسمبر
من المقرر أن تنطلق البطولة يوم 21 ديسمبر 2025 في المغرب، بمشاركة نخبة من أفضل المنتخبات الإفريقية في أجواء تنافسية قوية. مما يجعل التحضيرات التكتيكية والاختيارات الصحيحة للاعبين أكثر أهمية من أي وقت مضى لضمان المنافسة على اللقب.
تأثير القرار على استراتيجية الفرق
رفع الحد الأقصى لعدد اللاعبين إلى 28 قد يؤثر على استراتيجية المدربين وخطط اللعب، حيث يمكنهم تجربة لاعبين جدد أو الاحتفاظ بلاعبين احتياطيين في مراكز مختلفة، ما يمنح كل منتخب مرونة أكبر خلال المباريات الصعبة.
Tags
رياضة