سيدي بوزيد – تفجّرت خلال الساعات الماضية قضية مالية خطيرة بإحدى فروع البنوك بمدينة سيدي بوزيد، تتمثّل في شبهة استيلاء إطار بنكي على مبالغ مالية هامة من أرصدة عدد من الحرفاء، قبل مغادرتها التراب التونسي نحو دولة مجاورة.
ووفق ما أفادت به مصادر مطلعة لإذاعة الكرامة بالجهة، فإن المبلغ الجملي الذي يُشتبه في الاستيلاء عليه يفوق 330 ألف دينار، تم سحبه على مراحل من حسابات حرفاء دون علمهم أو موافقتهم.
وأضافت المصادر ذاتها أنّ ستة حرفاء تفطنوا إلى وجود عمليات سحب غير مبرّرة من أرصدتهم البنكية، ما دفعهم إلى التقدّم بإشعارات رسمية لدى الجهات المعنية، ليتم على إثر ذلك فتح تحقيق في الغرض.
وقد باشرت إحدى الفرق الأمنية المختصة الأبحاث اللازمة بالتنسيق مع الهياكل البنكية المعنية، للكشف عن ملابسات القضية، وتحديد المسؤوليات، مع تتبّع مسار الأموال المسحوبة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ولا تزال التحقيقات متواصلة، في انتظار صدور توضيحات رسمية من البنك المعني أو الجهات القضائية المختصة بخصوص هذه القضية التي أثارت جدلًا واسعًا في الجهة، خاصة لما تمثّله من مساس بثقة الحرفاء في المنظومة البنكية.
Tags
أخبار