لمياء العمري تكشف كواليس عودتها للتمثيل: “دور خديجة في الخطيفة كان حبًا من النظرة الأولى

كشفت الممثلة التونسية لمياء العمري عن تفاصيل عودتها إلى الساحة الفنية بعد فترة من الغياب، وذلك خلال استضافتها في برنامج O’Star الذي تقدمه الإعلامية أميمة العياري، حيث تحدثت بصراحة عن مسيرتها الفنية، وظروف ابتعادها عن التمثيل، وتجربتها في مسلسل الخطيفة.

وأكدت العمري أنها لم تتخذ يومًا قرارًا نهائيًا بالابتعاد عن التمثيل، موضحة أن ظروفًا عائلية ومهنية خاصة دفعتها إلى الابتعاد مؤقتًا، خاصة وأنها كانت مستقرة خارج تونس وفضّلت التفرغ لتربية أبنائها. وأضافت أن الأقدار شاءت أن تتلقى اتصالًا من المخرجة سوسن الجمني للمشاركة في مسلسل “الخطيفة”، وهو ما شكّل نقطة العودة بالنسبة لها.

وأوضحت أنها “طماعة في الأدوار” بمعنى أنها تبحث دائمًا عن الشخصية التي تترك بصمة لدى الجمهور، مشيرة إلى أنها تلقت عرضين سابقين قبل دور “خديجة” لكنها لم تجد نفسها فيهما، لذلك فضّلت الاعتذار. وقالت إن ردة فعلها عندما قرأت سيناريو “الخطيفة” كانت صامتة لكنها قوية، مؤكدة أن الدور كان بمثابة “حب من النظرة الأولى”، وهو الدور الذي كانت تبحث عنه للعودة.

وتحدثت العمري عن شخصية “خديجة” التي جسدتها في المسلسل، ووصفتها بأنها أم تعيش وجعًا كبيرًا، معتبرة أن هذه الشخصية تمثل العديد من الأمهات اللواتي عشن مآسي مماثلة، خاصة الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن بعد الهجرة غير النظامية أو الذين غادروا البلاد دون أخبار واضحة عن مصيرهم.

كما تطرقت إلى تجربتها في العمل مع عدد من الممثلين، مؤكدة أن لقاءها الأول مع الممثلة ريم الرياحي كان خلال تصوير المسلسل، مشيرة إلى أن ريم عندما تكون في موقع التصوير “تشبه شخصية آسيا فعلاً”. كما أثنت على أداء الممثل محمد مراد، واصفة إياه بالمتميز في التمثيل.

وفي حديثها عن المخرجة سوسن الجمني، قالت العمري إنها شخصية حساسة جدًا، خاصة في المشاهد المؤثرة التي تتطلب البكاء أو التعبير عن الفقدان، مؤكدة أن الجمني عاشت مؤخرًا تجربة فقدان والدها وشقيقتها، وهو ما جعل بعض المشاهد أكثر صعوبة من الناحية العاطفية. وأضافت أنها مخرجة محترفة جدًا ولم تتغير في تعاملها معها رغم النجاحات والحسابات الفنية.

كما وجهت لمياء العمري تحية خاصة لزوجها وأبنائها تقديرًا لتفهمهم، مشيرة إلى أنها كانت طوال خمسة أشهر مركزة بشكل كامل على دور “خديجة”، حتى أنها كانت في بعض الأحيان تتصرف في المنزل كما لو كانت الشخصية نفسها.

وأوضحت كذلك أنها لا تملك بنات بل أبناء فقط، لكنها شعرت بعاطفة خاصة تجاه الممثلة الشابة عزة سليمان التي أدت دور ابنتها في العمل، كما أثنت على تعامل كل من فارس عبد الدايم ونوردو، مؤكدة أنهم من أفضل الأشخاص الذين عملت معهم ومن أكثرهم احترامًا.

وختمت حديثها بالإشارة إلى أنها لا تحب الإعادات التلفزية لأنها تسبب لها التوتر، معتبرة أن تكرار عرض الأعمال دون إنتاج جديد يزعج المشاهدين أيضًا، خاصة وأن الكثير منهم يراسلها مطالبين بأعمال جديدة بدل الاكتفاء بالإعادات.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال