قبل الإفطار بدقائق… طرقٌ غامض على الأبواب يثير القلق و الخوف في بعض أحياء صفاقس..ماذا يحدث ؟

تشهد بعض الأحياء في مدينة صفاقس خلال الأيام الأخيرة من شهر شهر رمضان ظاهرة لافتة أثارت حالة من القلق والحذر لدى عدد من المتساكنين، بعد تكرار حوادث طرق الأبواب قبل دقائق قليلة من موعد الإفطار، في توقيت غير معتاد للزيارات.

شاب ثلاثيني يطرق الأبواب قبل الأذان

وفق ما رواه عدد من الأهالي، يتفاجأ أصحاب المنازل بوجود شاب في الثلاثينات من عمره، قوي البنية ومكتنز الجسم، يقوم بطرق الأبواب بإلحاح قبل لحظات من رفع أذان المغرب.

وبمجرد فتح الباب، يبدأ الشاب في سرد قصة مطوّلة يدّعي خلالها أنه المعيل الوحيد لعائلته، وأن شقيقته تعاني من مرض خطير وتحتاج إلى إجراء فحص بالرنين المغناطيسي (IRM)، مؤكداً أنه يتكفّل أيضاً بأبناء شقيقته.

ويضيف بعض المتساكنين أن الشاب يعرض وثائق طبية أثناء حديثه ويطلب مساعدة مالية بإلحاح، غير أن البعض لاحظ أنه يحاول في الوقت نفسه التطلع إلى داخل المنزل خلال الحديث، وهو ما أثار شكوكاً متزايدة حول نواياه.

شكوك حول حقيقة القصة

هذا السلوك المتكرر أثار تساؤلات لدى عدد من سكان الأحياء، خاصة وأن المظهر الجسدي للشاب يوحي بقدرته على العمل، ما جعل البعض يشكّك في صحة الرواية التي يقدّمها.

كما أن اختيار توقيت الزيارة قبل الأذان مباشرة طرح علامات استفهام، إذ يرى بعض الأهالي أن هذه اللحظات قد تُستغل لمراقبة المنازل ومعرفة ما إذا كانت خالية من أصحابها خلال انشغالهم بلحظات الإفطار.

سيدة منقبة تعتمد الأسلوب نفسه

وفي تطور لافت، أكد عدد من المتساكنين ظهور سيدة منقبة في بعض الأحياء تعتمد الطريقة ذاتها، حيث تقوم بطرق الأبواب قبل الأذان بلحظات وتلحّ بدورها في طلب المساعدة المالية.

وقد زاد هذا الأمر من مخاوف الأهالي، خاصة مع تكرار الحوادث في التوقيت نفسه وفي مناطق متقاربة.

دعوات إلى الحذر والانتباه

ويرى عدد من سكان الأحياء أن تكرار هذه التحركات قد لا يكون أمراً بريئاً، مرجحين احتمال استغلال التسوّل كغطاء لرصد المنازل أو جمع معلومات عنها.

وفي هذا السياق، دعا عدد من الأهالي إلى توخي الحذر وعدم فتح الأبواب للغرباء، خاصة في الدقائق التي تسبق الإفطار خلال شهر رمضان، مع ضرورة إبلاغ الجهات الأمنية في حال تكرار مثل هذه التحركات المشبوهة.

المصدر: موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال