فاطمة المسدي: اعتذار "الخونة" لا يمحو الجرائم.. ونطالب بتصنيف النهضة تنظيمًا إرهابيًا

جددت النائبة التونسية فاطمة المسدي موقفها الرافض لعودة حركة النهضة إلى المشهد السياسي، مؤكدة أن الاعتذارات التي يقدمها من وصفتهم بـ"الخونة"، سواء من اليسار أو من جماعة "الإخوان"، لا يمكن أن تمحو ما اعتبرته جرائم ارتُكبت في حق الدولة والشعب التونسي.

وقالت المسدي، في تصريح لها، إن الاعتذار لا يلغي المسؤولية القانونية أو السياسية، معتبرة أن ما وصفته بـ"الإرهاب وأعمال نهب المال العام" المنسوبة إلى حركة النهضة، وفق تعبيرها، تظل ملفات تستوجب المحاسبة أمام القضاء.

وأضافت أن موقفها لم يتغير، ويتمثل في المطالبة بتصنيف حركة النهضة تنظيمًا إرهابيًا وفق ما يقرره القانون والقضاء، مؤكدة أنها ترفض بشكل قاطع أي إمكانية لعودة الحركة إلى الحكم.

وأوضحت النائبة أن المرحلة الحالية تستوجب، بحسب رأيها، مواصلة مسار المحاسبة وعدم الاكتفاء بالاعتذارات أو الخطابات السياسية، مشددة على أن العدالة وحدها هي الكفيلة بالفصل في مثل هذه الملفات.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل السياسي في تونس بشأن مستقبل عدد من الأحزاب والقوى السياسية، وسط تباين واسع في المواقف حول قضايا المحاسبة والمسؤولية عن المرحلة السابقة.

يُذكر أن الاتهامات الواردة في تصريحات فاطمة المسدي تعبر عن موقفها الشخصي والسياسي، ولم تصدر أحكام قضائية نهائية تُثبت جميع ما نسبته إلى حركة النهضة، التي سبق لها أن نفت في مناسبات مختلفة الاتهامات الموجهة إليها.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال