قلتها سابقا، هناك فترات في حياة الشّعوب لا ينفع معها الكلام، لا الخطابات ولا الشّعارات ولا البطولات ولا الفروسيّة، أشياء تحتاج إلى الزّمن، وإلى المحن، وإلى الكيّ البطيء بالتّجربة ولا ينفع معها شيء آخر!
الشّعبويّة تستثمر في الانفعالات وتشلّ مراكز الإدراك والتّفكير تماما، تستثمر في الخوف وفي الغضب وفي الكراهية وفي الأماني... وهذه كلّها مشاعر، والمشاعر لا تناقش بادوات العقل...
بل إنّك كلّما حاولت مواجهتها بادوات العقل تزيد في إذكائها وتهييجها!
Tags
أخبار