تونس – عاد اسم صبري اللموشي ليتصدر عناوين أخبار الرياضة في تونس، بعد أن كشفت مصادر مطلعة أن المدرب الجديد للمنتخب الوطني يضع تحت المتابعة 8 لاعبين من الدوري التونسي الممتاز، تمهيدًا للإعلان عن قائمة معسكر مارس.
وكان اللموشي قد أثار جدلًا واسعًا خلال مؤتمره الصحفي الأول عندما صرّح بأنه لا يتابع مباريات البطولة المحلية بانتظام، معتبرًا أن نسقها لا يواكب بعض الدوريات الخارجية. غير أن المعطيات الحالية تؤكد عكس ذلك، حيث يبدو أن الأداء المحلي فرض نفسه على خيارات الإطار الفني.
هدافو البطولة يفرضون أنفسهم
في مقدمة الأسماء المرشحة، يبرز فراس الشواط مهاجم النادي الإفريقي بعد موسم لافت سجل خلاله 13 هدفًا، ليكون أحد أبرز الحلول الهجومية المنتظرة في قائمة “نسور قرطاج”.
كما يبقى عمر بن علي، مهاجم النادي الصفاقسي، من الخيارات المطروحة بقوة، خاصة بعد مساهماته الحاسمة هذا الموسم، في وقت يبحث فيه المنتخب عن فعالية أكبر أمام المرمى.
صراع الحراس يشتعل
على مستوى حراسة المرمى، يتجه المدرب للاعتماد على عناصر محلية بارزة، يتقدمهم:
أيمن دحمان (النادي الصفاقسي)
بشير بن سعيد من الترجي الرياضي التونسي
صبري بن حسن من النجم الرياضي الساحلي
نور الدين الفرحاتي من الملعب التونسي
وهو ما يعكس ثقة واضحة في المستوى الذي يقدمه حراس البطولة هذا الموسم.
تعزيزات دفاعية محلية
دفاعيًا، يبرز اسم حمزة الجلاصي مدافع الترجي، إضافة إلى غيث الزعلوني ظهير النادي الإفريقي، في ظل حاجة المنتخب إلى حلول جاهزة بدنيًا وفنيًا، خاصة مع تراجع نسق بعض المحترفين في الخارج أو عدم جاهزيتهم الكاملة.
استعدادات كأس العالم 2026 تنطلق مبكرًا
المنتخب التونسي يستعد لمواجهتين وديتين أمام كندا وهايتي نهاية مارس، في إطار برنامج تحضيري مبكر لنهائيات كأس العالم 2026. ويبدو أن اللموشي يراهن على مزيج بين الخبرة والجاهزية، مع ترك الباب مفتوحًا أمام كل من يثبت أحقيته فوق أرضية الميدان.
ورغم الجدل الذي رافق تصريحاته، تؤكد المؤشرات الحالية أن الدوري التونسي سيظل خزانًا أساسيًا للمواهب، وأن معيار الاختيار سيكون الأداء لا مكان اللعب.
Tags
رياضة