رفيق عبد السلام بوشلاكة يكتب :" كأنك يا بوزيد ما غزيت، وعادت حليمة إلى عادتها القديمة".

في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، كتب القيادي بحركة النهضة رفيق عبد السلام مايلي:

كأنك يا بوزيد ما غزيت، وعادت حليمة إلى عادتها القديمة. 
رجعنا الى ألاعيب نظام بن علي وخزعبلاته بتدخل الأمن عبر التعليمات الشفوية لمنع نشاط المعارضين ومحاصرتهم. 


التونسيون أنجزوا ثورة عظيمة وقد واجهوا صعوبات جمة وتآمر عليهم الداخل والخارج لإفشال ثورتهم، ولكنهم صبروا وصابروا،   وكانوا يحدثون أنفسهم بوجود مكسب مهم على الأقل جاءت به ثورتهم ، وهو حرية التعبير والاجتماع والتنظيم. والآن قيس سعيد  يعمل على اقتلاع هذا الانجاز من جذوره، حتى يبقى يتردد بين المقاهي  مصحوبا بالكاميرات في مزرعته الخاصة واحدا أحدًا لا شريك له .  


يعني الآن في عهد قيس سعيد، غير السعيد،  تونس تجمع الافلاس المالي والانهيار الاقتصادي بالمحاكمات العسكرية وإصدار  بطاقات تعقب المعارضين  دوليا، ثم بمنع الندوات الصحفية   وتكميم الأفواه. 


بالخلاصة نحن الان إزاء بن علي جديد، ولكنه بن  علي  جمع بعبقرية نادرة بين  الدكتاتورية السياسية والفشل الاقتصادي والمالي .

إرسال تعليق

أحدث أقدم