حمة الهمامي يهاجم رئيس الجمهورية و ينعته بأبشع النعوت.

أكد الأمين العام لحزب العمال حمة الهمامي على أن ما قام به قيس سعيد يوم 25 جويلية " انقلاب لا غير" على الدولة ومؤسستها واخضاعا لوزارة الداخلية تحت تصرفه.


مؤكدا على مواصلة رفضه القرارات الصادرة عن قيس سعيد منذ 25 جويلية التي يهدف قيس سعيد من ورائها جرّ البلاد نحو نظام استبدادي عبر تجميع السلطات الثلاثة في يده، بالإضافة إلا أن وزراء حكومته ليسوا إلا أعوانا عند سعيد وخاصة وزير الداخلية توفيق شرف الدين تلميذ قيس سعيد المطيع.


كما أن الفترة الاستثنائية التي ادعى قيس سعيد أنها لن تتجاوز شهر واحد ها هي الآن قد صارت عام ونصف مع حديثه عن استشارة الكترونية والحال أن أكثر الشعب غير متصل بالإنترنت هو ما يكشف مساعي السلطة الانقلابية الخطيرة وفي محاولة السيطرة الكاملة على الدولة عبر تمديد الفترة الاستثنائية والاستشارة التي وصفها الهمامي بالكذبة الكبرى. 

 اليوم يعيش الشعب التونسي الفقر والجوع والمرض بينما قصص قيس سعيد كلها حول القضاة وهو خير دليل على أن الرئيس يريد إخضاع القضاء وتوظيفه لصالحه وحماية لنفسه على ضوء الجرائم التي ارتكبها بعد 25 جويلية فهو بعيد كل البعد عن قضايا شعبه الحقيقة وإنما ينتهج خطى بن علي في إخضاع القضاء وتدمير أجهزة الدولة.


ويعتبر حزب العمال من بين القوى السياسية التي وجهت دعوة إلى قواعدها وعموم الشعب إلى تظاهر يوم 14 جانفي ضد النظام الانقلابي في تونس تصديا للانحراف الخطير نحو الديكتاتورية ولإسقاط المشروع الشعبوي الاستبدادي. 


إرسال تعليق

أحدث أقدم