عاجل : مساء اليوم رئيس الجمهورية يعلن عن قرارات تاريخية و هذه أبرزها.. التفاصيل

السيد مالك الزاهي :  تونس اليوم ستعيش يوم تاريخي عبر اعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد عن مشاريع وطنية فارقة ستكون  عبارة عن لبنة اساس لتونس المستقل. 

موقع موزاييك نيوز الإخباري_نشر السيد مالك الزاهي وزير الشؤون الاجتماعية تدوينة عبر حسابه الفايسبوكي مفادها أن تونس اليوم ستعيش يوم تاريخي عبر اعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد عن مشاريع وطنية فارقة ستكون  عبارة عن لبنة اساس لتونس المستقلة و في ما يلي نص التدوينة التي نشرها السيد مالك الزاهي عبر حسابه الفايسبوكي :


في هذا اليوم التاريخي الذي يتم فيه إعلان مشاريع وطنية فارقة ستكون  عبارة عن لبنة اساس لتونس المستقلة بحق..
تونس التي نريد وارادها الشعب منذ اندلاع الانفجار الثوري حينما ضحى بالغالي والنفيس وسالت الدماء الزكية  العزيز ة من أجل تحقيق الحلم الوطني..  رغم المؤامرات ورغم العدوان الثلاثي :من الداخل والخارج والمتنقلين بينهما :سلكنا الطريق الموحش بنجاح.

سيدي الرئيس كان حلما اجتمعنا عليه ذات يوم تذكرون بالتأكيد... كيف ناضلنا من أجله بوسائل وإمكانيات محدودة جدا ووليناك أمينا على عهد الشباب والكادحين وحققنا النصر تلو النصر واربكنا مؤامرات منظومة الفساد و منظومة التآمر على مصالح الشعب.


كانت الايام طوال والخطر الجاثم يحاصرنا في كل ساعة وفي كل مكان...  توحشت المنظومة وانزلقت الي تدبير الدسائس والمؤامرات نعم في الغرف المظلمة مثلما أعلنتم في مناسبات سابقة..

صبرنا وصابرنا واجتهدنا ونحن نراقب صبر الشعب الممسك بجمر الفقر والحرمان ويشاهد يوميا كيف يوظف من استولى على ثروته أمواله من أجل أغراض دنيئة  
كم حزننا ونحن نراقب حزن الشعب أمام هذا المشهد كيتيم يراقب السهرات الدافئة عبر نوافذ المتنفذين والاثرياء المضيئة ويمني النفس رغم كل شي بغد أجمل..

واليوم لدينا مانقوله لشعبنا غير الثقة بنا في مرحلة العبور نحو وطن أجمل :الصلح الجزائي هو انتصار للثورة ووفاء لمبادئها والشركات الأهلية انتصار لمن هم تحت وبداية للمشروع الاقتصاديّ الوطني المنتج للثروة  والمتجاوز  لثقافة التعويل على الآخر.. و مرسوم تجريم المضاربة هو انتصار حقيقي لقوت الشعب وضرب على الأيادي العابثة بالقانون.. . سوف يذكر التاريخ هذه اللحظات..  ويحفظ قصة وفاء أبناء الشعب لعهد الشعب وكيف كنتم أمناء على ثورة تونس وثروته. عاشت تونس حرة مستقلة أبد  الدهر
على العهد باقون.

إرسال تعليق

أحدث أقدم