سيف الدين مخلوف للشعب التونسي : ائتلاف الكرامة هو الحزب الوحيد القادر على إنقاذكم و النهوض بتونس الي مصاف الدول المتقدمة و المزدهرة.

كتب النائب السابق بالبرلمان المنحل، و القيادي بحزب ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك التدوينة التالية  :  ائتلاف الكرامة هو الحزب الوحيد القادر على إنقاذكم  و النهوض بتونس الي مصاف الدول المتقدمة و المزدهرة.وفيما يلي نص التدوينة: 


" ائتلاف الكرامة الذي ملأ الدنيا وشغل الناس وحرّك كل السواكن في الحياة السياسيّة في تونس وتجيّشت ضده كل لوبيّات الفساد والاستعمار وعاداه أغلب الإعلاميين وأغلب الأحزاب وأغلب النقابات وكل الزقافنة وكل المثليّين .. وفعل ما لم يفعله أي حزب سياسي قبله .. هل تعلمون أنه لم يتحصل في الانتخابات التشريعيّة سوى على 5,91 % من أصوات الناخبين التونسيّين ؟؟


يعني لم يصوّت لنا سوى أقل من 6 ناخبين من بين كل 100 ناخب أي أقل من شخص ونصف على كل 20 شخص .. دخل مكتب الاقتراع


وبالتالي فمن الطبيعي أن تجد في ال 18 ونص الباقيين من يكرهنا .. وأن تجد فيهم من يعمل على حلّ حزبنا وأن تجد منهم من يتمنى لنا السجن وحتى من يتمنى لنا الموت .. 


ليس لأننا مجرمون أو لأننا نهبنا فلوس الشعب أو لأننا عذّبنا المخالفين لنا .. بل فقط حسدًا من عند أنفسهم .. وفقط لأنهم عاجزون عن مجاراة نسقنا العالي جدا من الاجتهاد في خدمة الناس ومن الذكاء والإبداع الفكري والتشريعي ومجاراة الإضافة النوعيّة جدا التي قدّمناها للعمل البرلماني من خلال طرح 28 مبادرة تشريعية في وقت جد وجيز .. 

ومن خلال المستوى العالي من المصداقيّة ومن صفاء السريرة ومن نظافة اليد التي تميّز بها  نوابنا وأنصارنا في كل مكان .. وأنا بكل صدق .. أقلّهم شأنا في ذلك كلّه ..
وبإزاء  كل ما تقدّم يتبدى لي من الطبيعي جدا أن يكون ائتلاف الكرامة هو الهدف الأول للمستعمر وللوبيّاته وأذرعه في الأحزاب والنقابات والإعلام ..


 ومن الطبيعي أن يكون ائتلاف الكرامة الهدف الأول والأكبر للانقلاب .. وحتى إن لم نجد له جريمة اقترفها فسنرتكب جريمة رفع حصانة نوابه الدستورية خارج القانون وسنفتح لأعواننا محكمة استثنائية في منتصف الليل وسنعتقل بالقوّة قادته المنتخبين ..


كل هذه " الجلبة " التي احدثها ائتلاف الكرامة في الحياة السياسية في تونس والتي بلغ صداها كل الوطن العربي وعديد الأصقاع في العالم كانت نتيجة لانتخابنا  من شخص ونصف فقط من كل 20 ناخب تونسي .. بما يعني أن 18,5 من كل 20  ناخب لم ينتخبونها .. ومنهم من يحقد علينا ومنهم حتى من يتمنى لنا السجن أو حتى الموت .. ولكن منهم أيضا من لم يكن يعرفنا ومنهم أيضا الكثير ممّن حسموا أمرهم بالتصويت في أي انتخابات قادمة لمرشحي ائتلاف الكرامة ..


وهذا هو الكابوس الأكبر الذي أرهق المنظومة القديمة/ الجديدة .. منظومة الاستعمار والاستبداد والانقلاب .. كابوس الخوف من انتزاع السلطة من بين أيديهم من ائتلاف أبناء الشعب .. ائتلاف الكرامة الذي فعل كل ما فعل ب5,91 % فقط من الناخبين .. فماذا بالنسبة لهم لو حصد في أي انتخابات 20 أو 25 % من الناخبين ..  ؟؟


إنهم يحاكموننا أيها الأحبّة ويحاصروننا .. ليس لأننا لصوص أو مجرمون .. بل لأنهم تأكدوا من أننا العقول التي سترتقي بتونس إلى مصاف التقدّم والازدهار .. ومن أننا الحَزمُ الذي سيفرض دولة القانون .. ومن أننا الصدق الذي سيقطع يد الاستعمار .. ومن أننا الحق الذي سيلاحق دون هوادة .. كل المجرمين وكل الأشرار ..

إرسال تعليق

أحدث أقدم