بعد الحكم عليها بسنة سجن : إبنة سنية الدهماني توجه هذه الرسالة المؤثرة

بعد الحكم عليها بسنة سجن : إبنة سنية الدهماني توجه لها هذه الرسالة المؤثرة


النَّفْس تقطعلي. قلبي دم.

سنة كاملة. 365 يوم. من أجل كلام. من أجل الحرية. وما زالت أربع قضايا أخرى.

تونس بلادي، المكان الوحيد الذي أفتخر به بأنه وطني. رمزت تونس كانت عندي العائلة، الضحك، ريحة الياسمين، وجمال البحر الهادئ. كنت دائما متشوّقة للعودة إليها، والإحساس بالأمان والسلام، مع الشعب ألذي أناديه أهلي بكل فخر.

اليوم، كل شيء تغيّر. ذهب السلام. صمتت الحرية. ضاعت الوطنية.


عندما تخونني بلادي، وينوا أهلي؟ وينوا الملجأ؟ كيفاش أرفع صوتي؟ وبأي لغة؟


توحشت أمّي وتوحشت الي كنت نسخايلها بلادي إلي نحنّ عليها.


علاش الشماتة، علاش الكره، علاش الظلم؟ عمري ما كنت نتصور إلي أحنا، التوانسة، نكرهوا بعضنا بالطريقة هاذي.

أمي في الحبس، وأنا اللي مخنوقة. لأنه ألم أكبر إلي نعيش خارج الزنزانة وعقلي و صوتي يكون مكبل بالسلاسل من أن أعيش في زنزانة بروح حرة.


هذا الظلم و قهر عمري ما حسيت بيه. عمري ما كنت نتوقع إلي هذا النوع من الألم ممكن. نبكي على أمي ونبكي على بلادي.
سيبوا أمّي. فيقوا شعبي. حرروا بلادي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال