أثار الإعلامي التونسي سمير الوافي موجة من الجدل والتساؤلات بعد نشره تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، تحدث فيها عن مصير جائزة ساخاروف التي ارتبط اسمها بالراحل محمد البوعزيزي، رمز الثورة التونسية.
وأوضح الوافي أن شقيق البوعزيزي كان قد صرّح في وقت سابق بأن الجائزة مُنحت لشقيقه، وأن العائلة كانت تنتظر تسلمها، غير أنّ وزير الخارجية الأسبق رفيق عبد السلام أفاد، وفق ما ورد في التدوينة، بأن الجائزة تم تسليمها إلى الهلال الأحمر، وذلك عندما توجهت والدة البوعزيزي للمطالبة بها.
وأضاف الوافي أن القيمة المالية لجائزة ساخاروف تبلغ حوالي 50 ألف أورو، أي ما يفوق 170 ألف دينار تونسي، وهي تُمنح عادة للفائز بها أو لعائلته في حال تعذر تسلمها من قبل المعني بالأمر.
وقد أعادت هذه التدوينة فتح ملف مصير الجائزة التي أثارت في وقتها اهتمامًا واسعًا محليًا ودوليًا، خاصة بالنظر إلى رمزية محمد البوعزيزي في مسار الثورة التونسية، ما طرح العديد من التساؤلات حول الإجراءات التي تم اعتمادها والجهة التي آلت إليها الجائزة فعليًا.
ودعا عدد من النشطاء والمتابعين إلى توضيح رسمي يكشف حقيقة ما جرى، ضمانًا لحق العائلة في معرفة مصير الجائزة، وتكريسًا لمبدأ الشفافية في التعامل مع مثل هذه الملفات ذات البعد الرمزي والوطني.
Tags
أخبار