عاجل: تصريح مثير للجدل من بشر الشابي حول إطلاق سراح الموقوفين في حال تغيير المشهد السياسي بتونس

أثار النائب السابق في البرلمان المنحل، بشر الشابي، موجة واسعة من الجدل إثر تصريحات قدّمها خلال مداخلة تلفزية على قناة الزيتونة، اعتبر فيها أنّه في حال الإطاحة بالرئيس قيس سعيّد وعودة المشهد السياسي إلى ما قبل 25 يوليو، سيتمّ العمل على إطلاق سراح جميع الموقوفين، بما في ذلك المورّطون في قضايا فساد.

تصريحات تهزّ الرأي العام

أكد الشابي في مداخلته أنّ جزءاً من الموقوفين اليوم — وفق تعبيره — يعتبرون “ضحايا صراعات سياسية”، مشيراً إلى أنّ ملفاتهم بحاجة إلى مراجعة شاملة، وهو ما اعتُبر محاولة لإعادة فتح ملفّات قضائية تثير حساسية لدى الرأي العام.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه تونس نقاشاً متصاعداً بشأن استقلالية القضاء وملفات الفساد المالي والإداري.

قناة الزيتونة ودورها الإعلامي

تُعتبر قناة الزيتونة من الوسائل الإعلامية القريبة من حركة النهضة، وقد سبق أن استضافت عدداً من القيادات المحسوبة عليها، ما يعزز الطابع السياسي للمداخلة ويزيد من حدّة ردود الفعل.

ردود فعل متباينة

على مواقع التواصل الاجتماعي، انقسمت الآراء بين من اعتبر كلام الشابي محاولة لـ“التأثير على القضاء”، وبين من رأى فيه “مبادرة لطيّ صفحة التوتر السياسي”.

العديد من الناشطين عبّروا عن مخاوفهم من تبييض الفساد وعودة القديم، مؤكدين أنّ إطلاق سراح شخصيات متهمة في قضايا مالية قد “يفتح الباب أمام الفلتان”.

الوضع القانوني للشابي

وفق مصادر إعلامية، يواجه بشر الشابي ملاحقات قضائية في تونس، بينما تشير أنباء إلى وجوده حالياً خارج البلاد. ولم تصدر إلى الآن بيانات رسمية تنفي أو تؤكد المعطيات المتداولة، ما يجعل الأمر محلّ جدل.

مخاوف بشأن ملف الفساد

خبراء القانون يعتبرون أنّ ملف مكافحة الفساد من أكبر التحديات في تونس، وأن أي حديث عن “عفو شامل” قد يضرّ بثقة المواطنين في القضاء ويؤثر على علاقات تونس الدولية، خصوصاً مع الجهات المانحة.

تحليل صحفي

تُظهر هذه المداخلة:

  • جدلاً سياسياً مفتوحاً
  • تواصل الاستقطاب بين المشهدين القديم والجديد
  • حساسية ملف الموقوفين في قضايا فساد

ويبدو أنّ تصريحات الشابي موجّهة لتجييش الرأي العام ضد رئيس الجمهورية قيس سعيد، وتذكير قواعد الحركة بملفات قديمة

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال