أثار القيادي السياسي والوزير الأسبق محمد عبو جدلاً واسعاً بعد نشره تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع فايسبوك دعا فيها رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى تقديم استقالته ومغادرة منصبه، معتبراً أن البلاد تعيش وضعاً استثنائياً لم يعد يحتمل، وفق تعبيره.
وأوضح عبو في تدوينته أنّ غياب المحكمة الدستورية لا يمنع إيجاد حلول قانونية، مشدداً على أنّ "العقول والضمائر" في تونس قادرة على التعامل مع الحالة الراهنة.
واقترح تواصل الحكومة الحالية في تسيير الأعمال إلى حين تشكيل لجنة من القانونيين تتولى البحث عن مخارج دستورية لبعض الإشكالات، وفي مقدمتها الفراغ الذي قال إنّ رئيس الجمهورية "تعمد خلقه".
واعتبر محمد عبو أنّ تونس تعيش اليوم "حالة شغور فعلية"، وأن السلطة الحالية تعمل، بحسب تعبيره، دون رؤية واضحة أو مسؤولية سياسية، مضيفاً أنّ رئيس الدولة أصبح "عدواً لتونس وعدواً لنفسه"، على حد وصفه، ومتهماً إياه بعدم إدراك المخاطر التي تحدق بالبلاد.
كما ذهب عبو إلى القول إنّ رئيس الجمهورية يعاني "مشاكل صحية" قد تكون سبباً في قراراته التي وصفها بـ"التدميرية"، مؤكداً أنّ استمرار الوضع على حاله يشكل تهديداً لمستقبل البلاد واستقرار مؤسساتها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق سياسي متوتر، تزامناً مع إيقاف رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي يوم الخميس، تنفيذاً لحكم استئنافي يقضي بسجنه على خلفية ما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة"، ما زاد من حدة التجاذبات السياسية في البلاد.
وفيما يلي نص التدوينة كاملا :
Tags
أخبار