وشهدت المواجهة نسقًا مرتفعًا وإثارة كبيرة، حيث دخل المنتخبان اللقاء بعزيمة واضحة على تحقيق الانتصار. وتمكّن المنتخب النيجيري من افتتاح التسجيل في الدقيقة 44 عن طريق مهاجمه فيكتور أوسيمين، قبل أن يضيف ويلفريد نديدي الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 50.
وفي الدقيقة 67، عزّز أديمولا لوكمان تقدّم «النسور الخضر» بالهدف الثالث، مستغلًا ارتباك الدفاع التونسي، ليضع المنتخب التونسي في وضعية صعبة خلال آخر ربع ساعة من المباراة.
ورغم التأخر في النتيجة، أظهر المنتخب التونسي ردّة فعل إيجابية، حيث قلّص الفارق في الدقيقة 74 بفضل هدف سجّله المدافع منتصر الطالبي، قبل أن ينجح علي العابدي في تسجيل الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 87، ما أعاد الأمل في الدقائق الأخيرة، غير أنّ النتيجة لم تتغيّر حتى صافرة النهاية.
وفي المباراة الثانية لحساب المجموعة ذاتها، تعادل منتخبا تنزانيا وأوغندا بهدف لمثله، وهي نتيجة أثّرت مباشرة على ترتيب المجموعة.
وبعد مرور جولتين، تصدّر المنتخب النيجيري ترتيب المجموعة الثالثة برصيد ست نقاط، ضامنًا تأهله إلى الدور ثمن النهائي، فيما تجمّد رصيد المنتخب التونسي عند ثلاث نقاط، ليبقى مصيره معلّقًا بالجولة الثالثة والأخيرة.
وسيخوض المنتخب التونسي مباراته الحاسمة يوم الثلاثاء المقبل أمام منتخب تنزانيا، حيث سيكون مطالبًا بتحقيق الفوز من أجل ضمان العبور إلى الدور الثاني، في حين يواجه المنتخب النيجيري منتخب أوغندا بعد أن ضمن التأهل.
وتبقى آمال جماهير نسور قرطاج قائمة في تجاوز هذه المرحلة، خاصة في ظل المؤشرات الإيجابية التي ظهرت خلال الشوط الثاني، والتي قد تشكّل منطلقًا لتدارك الأخطاء وتحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة القادمة.