عبّر الناخب الوطني سامي الطرابلسي، مساء اليوم، عن حسرة كبيرة إثر خروج المنتخب التونسي من كأس أمم إفريقيا، عقب الهزيمة في الدور ثمن النهائي أمام منتخب مالي.
وأكد الطرابلسي، في تصريحات صحفية عقب المباراة، أنّ اللقاء كان صعبًا رغم سيطرة المنتخب التونسي على مجريات اللعب في فترات هامة، مشيرًا إلى أنّ النتائج لم تكن في مستوى التطلعات، ومضيفًا: “إذا كنّا نشعر أنّ النتائج لم تكن في المستوى، فأنا بطبيعة الحال أتحمّل مسؤولية كبيرة”.
استقالة فورية؟
وفي تعليقه على الأنباء المتداولة بشأن استقالته من مهامه مباشرة بعد الخروج من البطولة، أوضح سامي الطرابلسي أنّ لديه موقفًا واضحًا، غير أنّه شدّد على ضرورة إجراء تقييم شامل ودقيق للمرحلة.
وقال في هذا السياق:“عندي موقف واضح في ذهني، لكن لا بدّ من تقييم واضح وطرح جميع الإشكاليات. ليست مسألة عواطف، بل مسألة عقلانية”.
وأضاف أنّ الإشكال المطروح أعمق من شخص سامي الطرابلسي أو من بقائه على رأس الإطار الفني للمنتخب من عدمه، معتبرًا أنّ الوضع يستوجب تشخيصًا معمّقًا لمنظومة كرة القدم الوطنية والخيارات الفنية والتنظيمية المعتمدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه الجماهير التونسية خيبة أمل كبيرة عقب الإقصاء، وسط دعوات متزايدة إلى مراجعة شاملة لمسار المنتخب والتحضير الجيّد للاستحقاقات القادمة.
Tags
رياضة