قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس بالسجن مدة 20 سنة في حق فتاة وشقيقها، بعد ثبوت تورّطهما في قضية خطيرة تتعلّق بتهريب مخدر الكوكايين عبر مطار تونس قرطاج الدولي، باستعمال أسلوب بالغ الخطورة يهدد حياة المتورطين.
تفاصيل القضية
وتعود أطوار القضية إلى تفطّن أعوان الديوانة والأمن بالمطار إلى تحركات مشبوهة للمتهمين، وذلك أثناء قدومهما مؤخرًا من تركيا، ما استوجب إخضاعهما لإجراءات رقابية دقيقة في إطار التصدي لجرائم تهريب المخدرات.
وخلال عملية التفتيش، تم عرض المشتبه بهما على جهاز السكانير، حيث كشفت الصور عن وجود أجسام غريبة داخل أمعائهما، الأمر الذي أثار شكوكًا جدية بشأن تورّطهما في تهريب مواد محظورة باستعمال طريقة بالغة الخطورة على الصحة والحياة.
ابتلاع كبسولات كوكايين
وبمواصلة الأبحاث والفحوصات الطبية، تبيّن أن الفتاة وشقيقها قاما بابتلاع كميات كبيرة من مخدر الكوكايين بعد تقسيمها إلى كبسولات، في محاولة لتمريرها عبر المطار دون إثارة الانتباه.
وقد قُدّرت الكمية المحجوزة بـ 233 كبسولة من مخدر الكوكايين، وفق ما أوردته إذاعة موزاييك، ليتم لاحقًا إيقاف المتهمين وإحالتهما على أنظار القضاء.
حكم قضائي صارم
وبعد استكمال الأبحاث وسماع الأطراف المعنية، اعتبرت هيئة الدائرة الجنائية خطورة الأفعال المرتكبة، وما تمثّله من تهديد مباشر للأمن الصحي والمجتمعي، لتقضي بالحكم على كل واحد من المتهمين بـ السجن لمدة 20 سنة.
تحذير من أساليب التهريب الخطيرة
وتسلّط هذه القضية الضوء مجددًا على الأساليب الخطيرة وغير الإنسانية التي تعتمدها شبكات تهريب المخدرات، والتي قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى مضاعفات صحية خطيرة أو الموت، فضلًا عن انعكاساتها السلبية على المجتمع وأمنه.
Tags
أخبار