شهدت الساحة الصحية والرأي العام في تونس حالة من الحزن العميق، إثر وفاة طبيب شاب أصيل ولاية صفاقس، في حادث مرور أليم جدّ مساء أمس، أثناء عودته من مقر عمله بولاية قبلي نحو مسقط رأسه.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الفقيد كان في العقد الثالث من عمره، ولم يمضِ على تعيينه سوى شهر ونصف بالدائرة الصحية برجيم معتوق، حيث باشر مهامه بكل تفانٍ، قبل أن يختطفه الموت في حادث مفاجئ خلّف صدمة كبيرة في صفوف زملائه وأهالي الجهة.
ووفق ما أفاد به مراسل ديوان أف أم بالجهة، فقد وقع الحادث عندما كان الطبيب على متن سيارته الخاصة، حيث انحرفت عن مسارها وانقلبت على الطريق الرابطة بين قبلي وصفاقس، ما أسفر عن وفاته على عين المكان، رغم محاولات التدخل والإسعاف.
وقد عبّر عدد من الإطارات الصحية وزملاء الفقيد عن أسفهم الشديد لفقدان طبيب شاب كان يُعوّل عليه كثيرًا في دعم الخدمات الصحية بالمناطق الداخلية، معتبرين أن الحادث يُعيد إلى الواجهة مخاطر الطرقات ومعاناة الإطارات الطبية مع التنقل اليومي لمسافات طويلة.
ويُعدّ هذا المصاب الأليم خسارة للقطاع الصحي ولعائلة الفقيد وأصدقائه، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية وتسليم الجثمان لذويه، وسط دعوات واسعة للترحّم عليه ومواساة عائلته في هذا الظرف الأليم.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.
Tags
أخبار