أثار مغنّي الراب التونسي محمد أمين حمزاوي موجة من التفاعل والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشره تدوينة ساخرة إثر خروج المنتخب الوطني من الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا، عبّر فيها عن خيبة أمله بأسلوب رمزي حمل أبعادًا تتجاوز الإطار الرياضي.
وكتب حمزاوي في تدوينته: "منتخب يلعب ضدنا.. كي اللي يحكموا بالضبط"، في إشارة اعتبرها متابعون تشبيهًا مباشرًا بين ما واجهه المنتخب داخل المستطيل الأخضر وما يعيشه التونسيون في واقعهم اليومي تحت حكم السلطة الحالية، وفق قراءات عديدة للتدوينة.
سخرية تتجاوز كرة القدم
لم يقتصر تعليق الفنان على تقييم الأداء أو التحكيم أو الخيارات الفنية، بل اختار أسلوبًا ساخرًا مكثفًا، حوّل فيه الإحباط الرياضي إلى رسالة نقدية ذات طابع سياسي واجتماعي. وهو أسلوب لطالما ميّز خطاب حمزاوي، الذي اعتاد توظيف الفن والسخرية كأدوات للتعبير عن مواقف من الشأن العام.
التدوينة، رغم قصرها، لاقت انتشارًا واسعًا، وحصدت مئات التفاعلات بين إعجابات وتعليقات ومشاركات، حيث انقسم المتابعون بين من رأى فيها تعبيرًا صادقًا عن شعور عام بالإحباط، ومن اعتبرها تحميلًا للرياضة أكثر مما تحتمل من دلالات سياسية.
Tags
فن و مشاهير