عاجل | جريمة منزل بورقيبة: تطورات جديدة ومعطيات دقيقة قيد التثبّت

تتواصل التحقيقات الأمنية والقضائية بخصوص الحادثة الأليمة التي جدّت بمدينة منزل بورقيبة من ولاية بنزرت، إثر العثور على جثتين داخل الطابق العلوي لأحد المحلات ذات الاستعمال السكني، في واقعة خلّفت صدمة واسعة في صفوف الأهالي والرأي العام.

وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الجثة الأولى تعود إلى عون حرس وطني يبلغ من العمر 39 سنة، وهو أب لطفل وحيد، في حين تعود الجثة الثانية إلى امرأة في عقدها الخامس تشغل خطة عون إداري بإحدى المؤسسات الصحية الخاصة بالجهة.

وفور تلقي الإشعار الرسمي من زوج الضحية الثانية، تحولت وحدات الشرطة العدلية بمنزل بورقيبة إلى مكان الحادث، حيث تم تطويق الموقع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ورفع المعطيات الفنية تحت إشراف مباشر من النيابة العمومية.

خلافات عائلية سابقة

وأفادت مصادر مطلعة أن العلاقة الزوجية داخل محيط العائلة كانت تشهد توترًا وخلافات متكررة خلال الفترة الأخيرة، حيث كان الزوجان يعيشان وضعية تُوصف بـ«الطلاق الصامت»، رغم إقامتهما تحت سقف واحد رفقة ابنتيهما (16 سنة) وابنهما البالغ من العمر 7 سنوات.

فرضيات مفتوحة

ووفق ما أوردته صحيفة الشروق، فإن الأبحاث لا تزال متواصلة، ولا تستبعد الجهات المختصة عدة فرضيات، من بينها احتمال وفاة أحد الطرفين في ظروف غير طبيعية، مقابل فرضيات أخرى يجري التثبت منها، في انتظار نتائج التقارير الفنية والطبية.

كما تم تداول معطيات غير رسمية تفيد بتعرض عون الحرس الوطني خلال الفترة الماضية إلى ضغوطات نفسية ومشاكل مهنية وعائلية، إضافة إلى حديث عن تهديدات سابقة قيل إنها طالت ابنه، إلا أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها رسميًا إلى حدّ الآن.

في انتظار الحقيقة

ولا تزال التحقيقات متواصلة بإشراف الجهات القضائية والأمنية المختصة، في انتظار استكمال التقارير الطبية والتقنية التي من شأنها كشف ملابسات الحادثة بدقة وتحديد المسؤوليات القانونية وفق ما يقتضيه القانون.

المصدر: متابعات إعلامية متطابقة + مصادر قضائية

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال