أثار اللاعب الدولي السابق إيهاب المساكني موجة واسعة من الجدل، بعد ردّه القوي على التصريحات الأخيرة لنجم المنتخب الوطني حنبعل المجبري، والتي انتقد فيها وضع كرة القدم التونسية معتبرًا أنها “متأخرة على جميع المستويات” وتحتاج إلى إصلاح شامل.
وكان حنبعل المجبري قد صرّح في تدخل إعلامي بأن المنظومة الكروية في تونس تعاني من تأخر واضح، سواء على مستوى التسيير أو التكوين أو البنية التحتية، مشددًا على أن العودة إلى الواجهة القارية والدولية تمرّ حتمًا عبر إصلاح جذري وعميق.
ردّ ناري من المساكني
وفي ردّ لم يخلُ من حدّة وسخرية، اعتبر إيهاب المساكني أن تصريحات حنبعل جاءت في توقيت غير مناسب ولا تخدم مصلحة الكرة التونسية، قائلًا بالحرف: "ياخي كلامك ما نعرفوهش؟ نستنّاو فيك إنت باش تنظر علينا بعد ما تاخو الطيّارة وتمشي تروح!"
تصريح المساكني اعتبره كثيرون هجومًا مباشرًا على حنبعل، خاصة أنه صدر من لاعب سابق عاش فترات مختلفة مع المنتخب، ما فتح باب التأويل حول وجود خلاف في الرؤى بين أجيال الكرة التونسية.
انقسام في الآراء
وقد تفاعل الشارع الرياضي بقوة مع هذا السجال، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أن حنبعل عبّر عن واقع تعيشه الكرة التونسية ولا يمكن إنكاره، ومن اعتبر أن طريقة طرحه للموضوع كانت مستفزة ولا تراعي حساسية المرحلة التي يمر بها المنتخب.
في المقابل، يرى متابعون أن ردّ المساكني يعكس رفضًا لخطاب الانتقاد القادم من الخارج، خاصة من لاعبين ينشطون في أوروبا، ويطالبون بدور أكبر داخل الميدان بدل التصريحات الإعلامية.
جدل مفتوح
ويبقى هذا الجدل مفتوحًا على أكثر من احتمال، في انتظار ردّ جديد من حنبعل المجبري أو توضيح من الجامعة التونسية لكرة القدم، وسط مطالب جماهيرية متزايدة بإصلاح حقيقي يعيد للكرة التونسية بريقها المفقود.
Tags
رياضة