تفاصيل الحادثة:
بحسب الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع، رفضت الطبيبة معالجة مريضة بعد أن اشتكت الأخيرة من البرد القارس داخل المستشفى، وهو ما دفع الطبيبة إلى الامتناع عن تقديم الخدمة الصحية. الحادثة وقعت في مستشفى عمومي بمدينة تونس، حيث تعاني العديد من المنشآت الطبية من نقص حاد في وسائل التدفئة، خاصة في فصل الشتاء.
ردود الفعل العامة:
أثار تصرف الطبيبة استياءً واسعًا بين المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من التونسيين عن استغرابهم من هذا التصرف غير الإنساني. واعتبروا أن الظروف الصحية في المستشفيات أصبحت غير قابلة للتحمل، وأن غياب وسائل التدفئة هو نتيجة مباشرة للإهمال والتقصير في توفير احتياجات المرضى.
المطالبات بفتح تحقيق:
بعد انتشار الفيديو، دعت العديد من الصفحات الرسمية والأفراد إلى فتح تحقيق عاجل حول الحادثة وتحديد المسؤولين عنها. كما طالبوا بضرورة محاسبة جميع الأطراف التي تسببت في هذا الوضع المأساوي، بما في ذلك المسؤولين عن تجهيز المستشفيات وتوفير ظروف علاجية لائقة للمرضى.
التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي:
#مستشفى_التضامن و #فضيحة_صحية أصبحا من أكثر الهاشتاغات تداولًا على منصات التواصل، حيث تداول العديد من الناشطين صورًا ومقاطع فيديو تُظهر الظروف القاسية التي يعاني منها المرضى في المستشفيات، في وقت يعجز فيه الكثير منهم عن الحصول على العلاج الكافي بسبب تقاعس السلطات في توفير الإمكانيات الأساسية.
خاتمة:
يجب أن يكون العلاج في المستشفيات هو حق مكفول للمواطنين التونسيين، ويجب أن تتوفر أبسط وسائل الراحة والاحترام للمرضى، مثل التدفئة في فصل الشتاء. هذه الحادثة تسلط الضوء على ضرورة التدخل العاجل من قبل الحكومة لتحسين وضع المستشفيات وضمان توفير الظروف الصحية اللائقة للجميع.
شاهد الفيديو:
Tags
أخبار