أعلن لاعب المنتخب التونسي نعيم السليتي، اليوم الخميس 12 مارس 2026، قراره الاعتزال دولياً ووضع حد لمسيرته مع المنتخب التونسي لكرة القدم، وذلك من خلال فيديو نشرته الجامعة التونسية لكرة القدم على منصاتها الرسمية.
ويُعد السليتي من أبرز الأسماء التي حملت قميص المنتخب خلال السنوات الماضية، حيث خاض 85 مباراة دولية ونجح في تسجيل 16 هدفاً، مساهماً في عدة مشاركات قارية ودولية للمنتخب الوطني.
رسالة مؤثرة للجماهير التونسية
وفي رسالة مؤثرة وجهها إلى الجماهير، أكد السليتي أن قرار الاعتزال جاء بعد تفكير طويل، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لفسح المجال أمام الجيل الجديد من اللاعبين لمواصلة المسيرة مع المنتخب.
وقال اللاعب:
“أردت أن أبلغكم أنني قررت وضع حد لمسيرتي الدولية. لقد حان الوقت الآن لترك المجال للجيل الجديد. المنتخب يحتل مكانة خاصة في قلبي، وقد عشت لحظات لا تُنسى ستظل محفورة في الذاكرة”.
شكر لكل مكونات المنتخب
كما توجه السليتي بالشكر إلى جميع الأطراف التي رافقته خلال مسيرته الدولية، وعلى رأسها الجامعة التونسية لكرة القدم، إضافة إلى المدربين والإطارين الفني والإداري وكل من عمل معه داخل المنتخب.
وأضاف أنه يعتبر جميع أفراد المنتخب عائلة واحدة، قائلاً إن التجارب التي عاشها داخل الملعب وخارجه ستبقى من أجمل الذكريات في مسيرته الرياضية.
رسالة خاصة للشعب التونسي
وخصّ السليتي الجماهير التونسية برسالة شكر وامتنان، مؤكداً أن دعمهم المتواصل كان دافعاً كبيراً له طوال سنوات اللعب مع المنتخب.
وأوضح أنه كان يتمنى أن يهدي الشعب التونسي لقباً كبيراً مع المنتخب، معرباً عن أمله في أن ينجح الجيل الجديد في تحقيق هذا الحلم وإسعاد الجماهير في المستقبل.
دعم العائلة في مسيرته
وفي ختام رسالته، وجه اللاعب شكراً خاصاً لعائلته ووكيل أعماله، مؤكداً أن دعمهم المستمر، وخاصة والديه، كان له دور كبير في نجاح مسيرته الرياضية وترسيخ قيم احترام قميص المنتخب وخدمة الوطن.
ويُنتظر أن يفتح اعتزال نعيم السليتي دولياً الباب أمام بروز أسماء جديدة في صفوف المنتخب التونسي خلال الاستحقاقات القادمة، في مرحلة يسعى فيها نسور قرطاج إلى بناء جيل قادر على المنافسة قارياً ودولياً.
Tags
رياضة